رحبت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بالدور القيادي للولايات المتحدة في الدعوة إلى عقد اجتماع لوزراء خارجية مجموعة العشرين بشأن تسريع العمل الجماعي للقضاء على إيبولا، المقرر الأربعاء المقبل في مدينة نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقالت المراكز الأفريقية، في بيان اليوم الأحد، إنها أشادت بجهود الولايات المتحدة في جمع أعضاء مجموعة العشرين والدول المانحة والحكومات المتضررة والمنظمات الدولية بهدف حشد الدعم وتعزيز التنسيق وتسريع العمل المشترك لوضع حد لتفشي الوباء.
وفد أفريقي برئاسة جان كاسيا
وأوضحت المراكز الأفريقية أنها ستشارك في الاجتماع بوفد يترأسه مديرها العام الدكتور جان كاسيا، لعرض أولويات الدول الأعضاء الـ55 في الاتحاد الأفريقي، والتعبير عن احتياجات وتطلعات نحو 1.5 مليار أفريقي.
وأضافت أن المراكز، بصفتها الوكالة الصحية القارية التابعة للاتحاد الأفريقي، ستقدم خلال الاجتماع قيادتها السياسية والتقنية، إلى جانب تفويضها المتعلق بتنسيق الاستجابة الصحية على مستوى القارة، بما يتكامل مع مشاركة الاتحاد الأفريقي كعضو دائم في مجموعة العشرين.
مشاركة دول متضررة ودعوة لربط التعهدات بالأولويات الوطنية
ورحبت المراكز بمشاركة السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا في الاجتماع، مشيرة إلى أن مشاركة أوغندا تحظى بتقدير خاص عقب إعلانها النجاح في القضاء على تفشي إيبولا على أراضيها في 27 أغسطس 2026.
ولفتت إلى أن مشاركة الدول المتضررة بشكل مباشر من شأنها المساهمة في ربط التعهدات الدولية بالأولويات الوطنية واحتياجات المجتمعات المتضررة ومتطلبات فرق الاستجابة العاملة في الخطوط الأمامية.
الاستجابة مستمرة مع التركيز على المجتمعات المحلية والشفافية
وأكدت المراكز الأفريقية أنه رغم الاستثمارات التي تقودها الدول الأفريقية والشركاء الدوليون وتحقيق تحسينات مشجعة في بعض المناطق، فإن هذه المكاسب لا ينبغي أن تحجب خطورة الوضع الحالي، في ظل استمرار انتقال العدوى وتفاوت مستويات التقدم واستمرار التوسع الجغرافي للوباء وما يترتب عليه من زيادة مخاطر انتشاره.
وشددت على ضرورة مواصلة وتعزيز جهود الاستجابة وعدم التهاون مع تفشي المرض، إلى جانب توطيد المكاسب التي تحققت في بعض مناطق إيتوري، بالتوازي مع تكثيف العمليات والجهود الميدانية في المناطق التي لا يزال فيها تفشي إيبولا مستمراً.
وتماشياً مع توجيهات رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي خلال اجتماعه مع المراكز الأفريقية في أغسطس الماضي، تعمل المراكز على الدفع بنهج يرتكز على القرى والمجتمعات المحلية بهدف إعادة بناء الثقة وتعزيز عمليات التقصي والكشف المبكر عن الإصابات وكسر سلاسل انتقال العدوى.
ودعت المراكز جميع الشركاء إلى تحويل التضامن الدولي إلى إجراءات تنفيذية تتسم بالسرعة والشفافية والمساءلة، مع ضمان وصول الموارد إلى المناطق والجهات الأكثر احتياجاً في الوقت المناسب.
وأوضحت أن.
