أدانت دولة قطر اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف ومستوطنين المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، واستفزازًا مرفوضًا لمشاعر المسلمين حول العالم.
وشددت وزارة الخارجية القطرية، في بيان أوردته وكالة الأنباء القطرية، اليوم الأحد، على أن المسجد الأقصى المبارك مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن جميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي.
كما حذرت الخارجية القطرية من أن استمرار هذه الانتهاكات والاستفزازات المتكررة قد يؤدي إلى تأجيج دوائر العنف والتصعيد في المنطقة، وتقويض فرص التهدئة والاستقرار، مجددة دعوتها للمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته والامتثال لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وجددت الوزارة موقف دولة قطر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني الشقيق، القائم على إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
