كشف الفنان محمد ممدوح عن بداياته الفنية وكواليس دخوله مجال التمثيل، مشيرًا إلى أن المسرح كان له دور كبير في تشكيل شخصيته الفنية واكتساب خبراته.
وقال محمد ممدوح، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج «واحد من الناس» المذاع عبر شاشة قناة الحياة، إنه عقب انتهائه من مرحلة الثانوية العامة حاول الالتحاق بمعهد السينما لكنه لم يتمكن من القبول، لبدء مشواره من خلال مسرح الدولة وقصور الثقافة، إلى جانب مشاركته في ورش فنية مع أصدقائه.
وأضاف أنه قدم أول دور على خشبة المسرح لشاب فلسطيني، مؤكدًا أن التجربة تركت بداخله شعورًا مختلفًا، خاصة مع تفاعل الجمهور وتصفيقه له، لافتًا إلى أن للمسرح «هيبة وروح خاصة».
وأوضح أنه قدم خلال بداياته عددًا كبيرًا من العروض المسرحية وجسد شخصيات متنوعة، بالتزامن مع التحاقه بكلية الحقوق، مشيرًا إلى أن الدراسة لم تكن سهلة بالنسبة له وأنه واجه صعوبة في استكمالها.
وتابع أنه كان حريصًا في الوقت نفسه على حضور بعض المحاضرات المتعلقة بمعهد السينما، إلى جانب اهتمامه بدراسة كتابة السيناريو، وهو ما ساعده -بحسب قوله- على الاقتراب أكثر من عالم الفن وصناعة الأعمال الدرامية والسينمائية.
وكشف محمد ممدوح أن والده كان داعمًا لرغبته في دخول مجال الفن، واتفق معه على أن يلتحق بمعهد السينما عقب الانتهاء من مرحلة الثانوية العامة، وهو ما وصفه بأنه منحَه دعمًا كبيرًا في بداية طريقه.
وتطرق إلى علاقته بالرياضة، موضحًا أنه مارس رياضة الملاكمة لمدة عامين وأطلق عليه لقب «تايسون»، مشيرًا إلى أنه أحب الملاكمة وخاض عددًا من المباريات الودية، لكنه لم يتمكن من المشاركة في بطولات رسمية، قبل أن يقرر تركها عندما بدأ اهتمامه بالتمثيل يزداد واتجه بشكل أكبر إلى المجال الفني.
وعن أسرته، قال إن والدته كانت مسؤولة عن رعاية أشقائه نظرًا لكثرة سفر والده، مؤكدًا أنه كان يتفهم دائمًا خوفها وقلقها عليهم. وأعرب عن امتنانه لها، قائلًا إن دعاءها كان سببًا فيما حققه خلال مشواره متمنيًا لها دوام الصحة والعافية.
كما تحدث عن علاقته بشقيقته مي، موضحًا أنها كانت صاحبة تجربة إخراج مسلسل «رشيد»، وأنها تعاملت معه خلال العمل باعتباره ممثلًا مثل باقي فريق العمل. وأشار إلى أن العلاقة بينهما تقوم على الصداقة أيضًا بسبب وجود اهتمام مشترك بمجال التمثيل والفن.
