بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، مع المديرة العامة للعمليات في البنك الدولي آنا بيردي، سبل حشد الدعم المالي لفلسطين عبر اتصال مرئي في واشنطن، الأحد، بحضور وزير المالية والتخطيط اسطفان سلامة.
وتركزت المباحثات على دعم المشاريع التنموية في فلسطين، إضافة إلى الدعم المباشر للموازنة، في ظل الحاجة الملحة والأزمة المالية نتيجة الإجراءات الإسرائيلية واستمرار احتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية.
وشدد مصطفى، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية وفا، على أهمية دعم قطاعي الصحة والتعليم، إلى جانب الدعم المباشر للموازنة، لضمان استمرار تقديم الخدمات لأبناء الشعب الفلسطيني. كما حث المانحين على تقديم الدعم عبر البنك الدولي أو بشكل مباشر، خصوصًا مع الاجتماعات التي ستعقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الجاري.
وثمَّن رئيس الوزراء الفلسطيني الدعم المستمر الذي يقدمه البنك الدولي للشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية في الظروف الراهنة.
من جهتها، أكدت بيردي استمرار شراكة البنك الدولي ودعمه لفلسطين في الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة، وبحثت أولويات الدعم على المدى القصير العاجل والمدى المتوسط.
