ممرض بمستشفى أسوان الجامعي ينقذ طفلًا أمام محطة قطارات أسوان ويرفض مكافأته

نبذة عن المقال
محمود عبدالقادر شحات، مشرف تمريض بمستشفى أسوان الجامعي، روى تفاصيل إنقاذ طفل (12-13 عامًا) أمام محطة قطارات أسوان بعد توقف نبضه، ورفض مكافأة مالية.

روى «محمود عبدالقادر شحات»، مشرف تمريض عناية الباطنة المتوسطة بمستشفى أسوان الجامعي، تفاصيل واقعة إنسانية تمكن خلالها من إنقاذ طفل تعرض لحالة حرجة أمام محطة قطارات أسوان، قبل أن يواصل مرافقته حتى وصوله إلى المستشفى.

وقال شحات إنه كان يستقل دراجة بخارية «سكوتر» ويمر أمام محطة قطارات أسوان في نحو الساعة الحادية عشرة والنصف مساءً، عندما لاحظ تجمعًا للمواطنين وزحامًا، فتوجه إلى مكان الواقعة لمعرفة ما يحدث.

وأضاف أنه فور دخوله وسط المواطنين وجد طفلًا ملقى على الأرض يتراوح عمره بين 12 و13 عامًا، وبحكم طبيعة عمله وخبرته ودراسته في مجال التمريض بادر بفحصه.

وأوضح أن الفحص أظهر عدم وجود نبض لدى الطفل، وعلى الفور بدأ إجراء الإنعاش الرئوي بالتزامن مع استدعاء سيارة الإسعاف، مشيرًا إلى أنه واصل محاولات الإنعاش حتى وصول سيارة الإسعاف.

وتابع أنه رافق الطفل داخل سيارة الإسعاف إلى المستشفى، موضحًا أن الإنعاش الرئوي يستمر حتى عودة النبض أو وصول الحالة إلى المستشفى واستكمال الإجراءات الطبية اللازمة.

وأشار شحات إلى أن المفاجأة جاءت لاحقًا عندما شاهد منشورًا نشرته أسرة الطفل أعلنت خلاله تحسن حالته الصحية وتماثله للشفاء، ووجهت الشكر له على تدخله في الوقت المناسب ومساعدته في إنقاذ الطفل.

وكشف أنه تواصلت معه أسرة الطفل لاحقًا وأبدت رغبتها في تقديم هدية ومبلغ مالي تقديرًا لما قام به، لكنه رفض ذلك، مؤكدًا أنه كان حريصًا على أن يكون ثوابه عند الله.

وأكد شحات أن ما حدث معه لا يمثل واقعة استثنائية داخل المستشفيات، مشيرًا إلى أن الأطباء وأطقم التمريض يقدمون بصورة يومية مواقف وجهودًا لإنقاذ المرضى، إلا أن كثيرًا منها لا يحظى بالظهور الإعلامي لأنها تحدث داخل المستشفيات بعيدًا عن أعين الجمهور.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#إنقاذ طفل#العناية الباطنة#تمريض#محطة قطارات أسوان#محمود عبدالقادر شحات#مستشفى أسوان الجامعي