أكدت الفنانة درة أنها تكتشف جوانب جديدة في شخصيتها من خلال الشخصيات التي تقدمها على الشاشة، مشيرة إلى أن كل عمل يترك لديها تجربة وذكرى مختلفة وتجد نفسها متغيرة من شخصية إلى أخرى.
وخلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع عبر قناة النهار، قالت درة إنها عندما تنظر إلى الأفلام والمسلسلات والأدوار التي قدمتها تشعر بأنها ترى عمرا كاملا مر عليها، وأن بعض الشخصيات كشفت لها جوانب لم تكن تراها في حياتها العادية.
وأضافت أنها تسعى من خلال أعمالها إلى اكتشاف مساحات جديدة في شخصيتها كممثلة، مؤكدة أنها لا تبحث عن التنوع في طبيعة الشخصيات فقط، بل تحرص كذلك على أن يظهر الاختلاف في طريقة التمثيل والأداء.
وأوضحت درة أن الفنان يجب أن يتطور مع الوقت وألا يظل أسيرا لنمط واحد من الشخصيات أو الأداء، مشيرة إلى أنها تتمنى أن يكون هذا التنوع والاختلاف والتطور واضحا عند النظر إلى مشوارها الفني، وأن تعكس أعمالها المراحل المختلفة التي مرت بها على المستويين الفني والإنساني.
ارتباط الألوان بالشخصيات
وتطرقت درة إلى علاقتها بالألوان ومدى ارتباطها بالشخصيات التي تقدمها، موضحة أن اللون الأحمر يمثل بالنسبة لها لونًا أنثويًا للغاية ويعبر عن المرأة والست ويحمل حضورًا قويًا ومميزًا.
وقالت إن شخصية «ميادة» التي قدمتها في فيلم «علي كلاي» ارتبطت بالألوان القوية، وكان اللون الأحمر حاضرًا في صورتها على بوستر العمل بما يتناسب مع طبيعة الشخصية وحضورها.
وفي المقابل، أشارت إلى أن الشخصيات الرقيقة والناعمة تميل في مخيلتها إلى الألوان الهادئة، خاصة درجات الوردي، مؤكدة أن لديها هي الأخرى جانبًا ناعمًا ورقيقًا في حياتها وتحاول أحيانًا التعبير عنه عبر اختياراتها الفنية.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها تسعى باستمرار إلى أن تحمل كل تجربة جديدة اختلافًا عن سابقتها، سواء من خلال الشخصية أو الأداء، بما يعكس تطورها ويجعل التنوع سمة واضحة في مسيرتها الفنية.
