إصابة ظهير إنتر فيديريكو ديماركو فرضت تحولاً استراتيجياً في مسيرة ريكاردو كالافيوري الدولية مع المنتخب الإيطالي، حيث يتجه المدرب روبرتو مانشيني إلى توظيفه كظهير أيسر للمرة الثانية فقط في مسيرته مع الآتزوري.
وبحسب ما ورد، فإن مانشيني ألمح خلال أول حصة تدريبية تحضيراً لمواجهات دوري الأمم الأوروبية أمام بلجيكا وتركيا وفرنسا إلى اعتزامه الاعتماد على رسم تكتيكي 4-3-3، لينهي بذلك حقبة الدفاع الثلاثي التي اعتمدها سابقاً لوتشيانو سباليتي وجينارو جاتوزو.
ويأتي هذا التغيير كعودة لكالافيوري إلى المركز الأيسر الصريح في المنظومة الجديدة، بعد أن اقتصرت معظم مشاركاته الدولية سابقاً على خط دفاع مكوّن من ثلاثة لاعبين في المراكز القطرية أو قلب الدفاع، مع تقاطع أدواره أحياناً مع أدوار أليساندرو باستوني.
