نجح فريق طبي بقسم الأشعة التشخيصية والتدخلية والتصوير الطبي بالمستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط في علاج 3 حالات معقدة لإصابات وتشوهات بالأوعية الدموية، باستخدام القسطرة الشريانية متناهية الصغر وحقن الصمغ الطبي، مع الحفاظ على الأعضاء والأنسجة السليمة، وخروج الحالات جميعًا بحالة مستقرة.
وتضمنت الحالة الأولى شابًا يبلغ 18 عامًا تعرض لتهتك بالكبد نتج عنه كيس دموي كاذب بأحد شرايينه ونزيف متكرر، ونجح الفريق في غلق الكيس بالقسطرة والصمغ الطبي مع الحفاظ على أنسجة الكبد.
أما الحالة الثانية فكانت لشابة تبلغ 22 عامًا عانت من نزيف رحمي متكرر عقب عملية كحت، وتبين وجود ناسور شرياني وريدي بالرحم، وتمكن الفريق من غلق الناسور والأوعية المتمددة بالقسطرة والصمغ الطبي مع الحفاظ على الرحم والأوعية المغذية له.
وجاءت الحالة الثالثة لشاب يبلغ 31 عامًا أصيب في حادث عمل أدى إلى تهتك الشريان الرئيسي للكلية اليمنى، مع وجود ناسورين شريانيين وريديين وكيس دموي كاذب متصل بالوريد الأجوف السفلي.
ونجح الفريق، برئاسة الدكتور مصطفى هاشم، في علاج الحالة على مراحل وغلق الناسورين مع الحفاظ على الشريان الرئيسي وأنسجة الكلية، دون تسرب الصمغ إلى الدورة الدموية الرئوية.
وأكد الدكتور مصطفى هاشم أن نجاح الحالات يعكس خبرات وحدة الأشعة التدخلية واستخدام أحدث تقنيات القسطرة، بما يتيح علاج الحالات المعقدة دون اللجوء للجراحة التقليدية.
ويعد قسم الأشعة التشخيصية والتدخلية بجامعة أسيوط من أقدم وحدات الأشعة التدخلية بالجامعات المصرية، حيث بدأ تقديم خدماته منذ ثمانينيات القرن الماضي.
