مجلس الأمن يدين هجومًا انتحاريًا في باكستان ويؤكد مقتل 24 وإصابة 88

نبذة عن المقال
أدان مجلس الأمن الدولي الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجدًا في كوهات بإقليم خيبر بختونخوا في 18 سبتمبر، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 24 شخصًا وإصابة 88 آخرين.

أدان مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجدًا في كوهات بإقليم خيبر بختونخوا في باكستان في 18 سبتمبر، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 24 شخصًا وإصابة 88 آخرين.

وفي بيان صحفي أصدره ممثل فرنسا ورئيس المجلس خلال الشهر الجاري جيروم بونافون، قال المجلس إن بين القتلى سبعة مدنيين و17 من أفراد إنفاذ القانون، مشيرًا إلى أن جماعة إرهابية تضم عناصر مرتبطة بحركة طالبان باكستان «TTP» أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن تعازيهم لأسر الضحايا ولحكومة وشعب باكستان، وتمنوا الشفاء العاجل والكامل للمصابين.

وجدد المجلس التأكيد أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يمثل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين، مشددًا على ضرورة محاسبة منفذي الهجوم ومنظميه ومموليه وداعميه وتقديمهم إلى العدالة.

ودعا أعضاء المجلس جميع الدول إلى التعاون الفعال مع حكومة باكستان في هذا الشأن بما يتفق مع التزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

كما أكد المجلس مجددًا أن جميع الأعمال الإرهابية إجرامية ولا يمكن تبريرها أياً كانت دوافعها أو مكانها أو توقيتها أو الجهة التي ترتكبها، مشددًا على ضرورة مكافحة التهديدات الناجمة عن الإرهاب وفق ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون اللاجئين والقانون الإنساني الدولي.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#TTP#الإرهاب#باكستان#خيبر بختونخوا#كوهات#مجلس الأمن الدولي#هجوم انتحاري