دوري الأمم الأوروبية: كلوب يعد بـ«نهج جديد» مع انطلاق مشواره مدربًا لألمانيا

نبذة عن المقال
يورجن كلوب قال إنه سيطبق «نهجًا جديدًا» مع منتخب ألمانيا خلال دوري الأمم الأوروبية، قبيل مباراة افتتاحية خارج أرضه أمام هولندا في أمستردام.

وعد يورجن كلوب، مدرب منتخب ألمانيا، بـ«نهج جديد» مع بدء مشواره مع «الماكينات» في دوري الأمم الأوروبية، في وقت شهدت نتائج الفريق تراجعًا كبيرًا منذ تتويجه بلقبه العالمي الرابع عام 2014.

وقبل أيام قليلة من المباراة الافتتاحية لألمانيا في البطولة خارج أرضها أمام هولندا في أمستردام الخميس، سجل كلوب مقطع فيديو وجّه فيه نداء إلى جماهير ألمانيا في الداخل والخارج.

وتحدث المدرب السابق لليفربول باللغة الإنجليزية، وعرّف عن نفسه بأنه الرجل «الجديد» الذي يتولى المسؤولية، شاكرا المشجعين الذين «يدعموننا من جميع أنحاء العالم».

وأشارت عبارة «الجديد» إلى وصفه لنفسه بـ«العادي» خلال تقديمه مدربا لليفربول، وهي الكلمة التي ارتبطت بمسيرته الإنكليزية التي امتدت تسع سنوات في «أنفيلد».

وقال كلوب الخميس: «سنحاول كل شيء ممكن لنجعل نهجنا الجديد واضحا. أتوقع رؤية المزيد بشكل فوري»، مضيفا: «قد يصبح الأمر فوضويا بعض الشيء، لكني أقبل بذلك. المهم أن تكون هناك حيوية».

قائمة موسعة ووجوه جديدة

وتضمنت الخطوة الأولى لكلوب إعلان قائمة موسعة من 44 لاعبا تضم 16 وجها جديدا لم يسبق لهم اللعب دوليا، على أن تقسم إلى مجموعتين للمباريات، مع استبعاد المهاجم دينيز أونداف.

ومن بين الأسماء الجديدة في القائمة فيليب تروي الظهير الأيمن لفرايبورغ (25 عاما)، والذي لم يكن مطروحا سابقا ضمن خيارات المنتخب الألماني ولم يلعب تحت قيادة كلوب.

وقال تروي الثلاثاء: «تشعر أنك مستعد للمشي على النار من أجله»، مضيفا أن كلوب «شخص استثنائي».

كما ضمّت القائمة الوافد الآخر يونس بن طالب مهاجم أينتراخت فرانكفورت، والذي كان موضع اهتمام من بلده الأصلي المغرب بطل إفريقيا وصاحب المركز الرابع في مونديال 2022.

وتحدث بن طالب عن قراره تمثيل ألمانيا، قائلا: «عندما يتصل بك كلوب، عليك أن تذهب. إنه أحد أفضل المدربين في العالم ويجلب طاقة إيجابية كبيرة».

تحدي إعادة الحياة للمنتخب

وبعد فترة اعتادت فيها ألمانيا الوصول على الأقل إلى نصف النهائي في البطولات الكبرى خلال العقد الأخير، لم تحقق سوى فوز واحد في الأدوار الإقصائية بكأس العالم أو كأس أوروبا منذ عام 2016.

ويرى المصدر أن مهمة كلوب لإعادة الحياة إلى المنتخب تبدو شاقة، لكنه ليس غريبا عن إنعاش عمالقة سقطوا من القمة؛ إذ نجح مع دورتموند بعد نجاته من الإفلاس، وخلال أقل من خمس سنوات أحرز فريقه لقب الدوري مرتين وبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا.

وفي ليفربول، استلم كلوب فريقا لم يتأهل إلى دوري الأبطال سوى مرة واحدة خلال المواسم الخمسة السابقة، ليقوده إلى ثلاث مباريات نهائية ويحرز اللقب مرة واحدة، كما أعاد لقب الدوري الإنكليزي إلى «أنفيلد» للمرة الأولى في حقبة الدوري الممتاز.

وخلال عمله على توحيد البلاد خلف هدف مشترك، وزع كلوب قبعات بألوان العلم الألماني تحمل عبارة «واحد من 83 مليونا»، في إشارة إلى عدد سكان ألمانيا. كما تواصل مع أعضاء فريق نجوم الاتحاد الألماني من اللاعبين الدوليين السابقين الذين خاضوا مباراة واحدة على الأقل مع المنتخب، طالبا دعمهم بالقول: «نحن جميعاً المنتخب الوطني».

ويُشير المصدر إلى أن اللاعب السابق والمعلق لوثار ماتيوس تأثر بحملة كلوب، فكتب في عموده على موقع شبكة «سكاي» الألمانية أن «كل شيء سيكون أفضل» مع تولي كلوب المهمة، مضيفا: «لم يكن الأمر كذلك على الدوام في السنوات الأخيرة، لكن الثقة أمر مهم».

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#دوري الأمم الأوروبية#كرة القدم الألمانية#ليفربول#منتخب ألمانيا#هولندا#يورجن كلوب