خليجي 27: الإمارات تفوز لأول مرة منذ 2019 أمام اليمن وقطر تبدأ مواجهة البحرين حاملة اللقب

نبذة عن المقال
يدشن منتخب الإمارات خليجي 27 بمواجهة اليمن أملاً في بداية قوية بعد غياب الفوز منذ 2019، بينما تستهل قطر مشوارها بمواجهة البحرين حاملة اللقب في المجموعة الثانية الخميس بجدة.

يدشن منتخب الإمارات مشواره في خليجي 27 بمواجهة اليمن، في محاولة لتحقيق بداية قوية تؤكد طموحاته بالمنافسة على لقب كأس الخليج، بعد غياب الفوز منذ 2019. وفي المجموعة الثانية، تخوض قطر مواجهة قوية أمام البحرين حاملة اللقب الخميس في جدة.

وخلال النسخ الثلاث الأخيرة، عانى منتخب الإمارات من نتائج سلبية غير مسبوقة؛ إذ ودع بطل 2007 و2013 دور المجموعات، ولم يعرف طعم الفوز في آخر ثماني مباريات منذ تخطيه اليمن بثلاثية نظيفة في 26 نوفمبر 2019 ضمن خليجي 24.

وبعد حصده 3 نقاط ثم تعرضه لخسارتين في نسخة الدوحة، سجل في 2023 في العراق أسوأ مشاركة في تاريخه برصيد نقطة من تعادل وخسارتين، ثم نقطتين في النسخة الماضية في الدوحة بعد خسارة وتعادلين.

وتدخل الإمارات النسخة الحالية وهي ترفع سقف طموحاتها بهدف التأهل إلى النهائي على الأقل.

وقال مدربها الكرواتي زلاتكو داليتش إن المنافسة ستكون كبيرة، وإن هدف الفريق الأول هو التأهل من دور المجموعات، قبل المضي خطوة بخطوة، مشيرًا إلى أن مجموعته تضم اليمن وقطر والبحرين.

وأضاف داليتش أنه تحدث مع اللاعبين وشرح لهم هدفه الأول، مؤكدا أن الفريق يملك القدرة على تحقيق ما يخطط له.

وأكد داليتش، الذي قاد كرواتيا إلى وصافة مونديال 2018 وبرونزية 2022، أنه يتطلع إلى مواصلة عمله الناجح والقتال من أجل اللقب، مشيرا إلى أن جمهور الإمارات متعطش للبطولات.

ويُراهن المنتخب على خبرة داليتش الخليجية بعدما سبق له قيادة الفيصلي والهلال في السعودية والعين الإماراتي، لقيادة مجموعة مجربة تضم 16 لاعبا مجنسا. وشارك معظم هؤلاء في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2026 التي فشل خلالها “الأبيض” في تكرار إنجاز الصعود للمرة الثانية بعد 1990، بخسارته في الملحق الآسيوي أمام العراق.

من جانبه، قال المدافع لوكاس بيمينتا إن الفريق سيقاتل في كل مباراة بهدف إسعاد جمهور الإمارات وتحقيق نتائج جيدة، معربا عن ثقته بوجود الإمكانات والطموحات رغم صعوبة المهمة لأن جميع المنتخبات تأتي للمنافسة على اللقب.

قطر والبحرين حاملة اللقب

تستهل البحرين حاملة اللقب مشوارها بمواجهة قطر على استاد الأمير عبدالله الفيصل.

وأشعل مدرب البحرين الكرواتي دراجان تالاييتش الأجواء بتصريحات أكد فيها نوايا البحرين في الحفاظ على اللقب، قائلا إن المنتخب البحريني سيكون “آخر العائدين من جدة” لأنه سيحافظ على الكأس، معتبرا أن لديه الثقة الكاملة في جميع اللاعبين رغم مواجهة منتخب قادم من المشاركة في كأس العالم.

ويعتمد تالاييتش على مجموعة من أبرز عناصر حققت لقب النسخة السابقة، بينها الحارس إبراهيم لطف الله وليد الحيام ومهدي حميدان وكميل الأسود وعلي مدن.

وتبدو الضغوط أكبر على المنتخب القطري المطالب بالعودة إلى الواجهة الخليجية بعد غياب عن التتويج منذ 2014، عقب ظهوره غير المرضي في المونديال الأخير بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وسيخوض مدرب قطر الإسباني خولن لوبيتيغي مهمته الخليجية الأولى، حيث يطمح إلى محو الصورة التي ظهر بها الفريق في كأس العالم عندما ودع من دور المجموعات. وقال لوبيتيغي إن “المونديال أضحى من الماضي” وأن التركيز حاليا منصب على كأس الخليج، بهدف المنافسة والتعامل مع البطولة خطوة بخطوة والتركيز على ضربة البداية أمام منتخب قوي وصعب يعرفه جيدا.

ويعوّل “العنابي” على الاستقرار عبر المحافظة على ذات توليفة الحرس القديم التي خاضت المونديال وساهمت في تحقيق إنجاز لقبي كأس آسيا 2019 في الإمارات و2023 في الدوحة.

ويضع منتخب قطر ثقته في نجمه الأول أكرم عفيف، أفضل لاعب في آسيا مرتين من قبل، وهدافه التاريخي المعز علي، إضافة إلى أصحاب الخبرة مثل خوخي بوعلام وبيدرو ميغيل والقائد حسن الهيدوس.

وخلال النسخ السابقة من البطولة، التقى المنتخبان القطري والبحريني في 19 مباراة؛ فاز كل منهما خمس مرات، فيما انتهت تسع مباريات بالتعادل، وسجل المنتخب القطري 16 هدفا مقابل 12 للبحرين.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الإمارات واليمن#خليجي 27#خولن لوبيتيغي#زلاتكو داليتش#قطر والبحرين