أكد الرئيس الفيتنامي تو لام دعم بلاده حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وحل الدولتين وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مشددًا على ضرورة حماية المدنيين في جميع النزاعات وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وفي كلمته اليوم الأربعاء أمام المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حذر تو لام من تصاعد التوترات الدولية، معتبرًا أن سباق التسلح وتحديث الأسلحة النووية وتطوير أسلحة متقدمة يزيد مخاطر المواجهة وسوء التقدير واندلاع حروب واسعة النطاق.
وقال الرئيس الفيتنامي إن العالم يواجه أيضًا تجزؤًا اقتصاديًا متزايدًا واضطرابات في سلاسل الإمداد، إضافة إلى حواجز أمام التجارة والاستثمار والتكنولوجيا، إلى جانب تداعيات تغير المناخ والكوارث والأوبئة والمخاطر التكنولوجية.
وأكد تو لام أن التغيير في النظام الدولي حتمي، لكن الصراع والمواجهة ليسا حتميين، ودعا إلى استعادة الثقة بين الدول من خلال احترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، واحترام استقلال الدول وسيادتها وسلامة أراضيها وحقها في اختيار مسارها التنموي، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية والتهديد باستخدام القوة.
وطالب بتحويل التعهدات الدولية الخاصة بالتنمية إلى إجراءات عملية، خاصة توفير التمويل طويل الأجل للدول النامية، ومساعدة الدول المثقلة بالديون، وتعزيز تمثيل الدول النامية في المؤسسات المالية الدولية.
كما دعا إلى نظام تجاري عالمي أكثر انفتاحًا وعدالة وشفافية، وزيادة تمويل التكيف مع تغير المناخ ونقل التكنولوجيا وضمان انتقال عادل للطاقة، إلى جانب وضع قواعد دولية للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي تضمن الشفافية والأمان والمسؤولية.
وأضاف أن الرئيس الفيتنامي دعا إلى إصلاح الأمم المتحدة، خصوصًا الجمعية العامة ومجلس الأمن والأمانة العامة، لتعزيز كفاءتها وقدرتها على مواجهة التحولات الدولية، مع إعطاء الدول النامية دورًا أكبر في النظام الدولي.
وفي ختام كلمته، أكد تو لام أن فيتنام تختار السلام والتعاون والتنمية، وستواصل دعم الأمم المتحدة والقانون الدولي والمشاركة في جهود حفظ السلام والعمل مع رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» لتعزيز الاستقرار والتعاون الإقليمي والدولي.
