توفي الكاتب والروائي حمدي البطران عن عمر ناهز 76 عامًا.
وعُرف البطران بإنتاجه الأدبي المتنوع، وبرز اسمه بصورة خاصة من خلال كتابه الشهير «يوميات ضابط في الأرياف»، الذي قدّم خلاله تجربة أدبية مستندة إلى خبرته في العمل الشرطي والعسكري، وجمع بين التوثيق والرؤية الأدبية للحياة في الريف المصري.
إلى جانب كتاباته، كان حاضرًا في المشهد الثقافي المصري، وشارك في عدد من المؤتمرات والفعاليات الأدبية، كما تولى رئاسة مؤتمرات أدبية، من بينها مؤتمر «تحديات الأدب في عصر الرقمنة» الذي أقيم في أسيوط عام 2024.
ومن أبرز أعماله أيضًا رواية «طه الذي رأى.. أيام ما بعد الأيام»، الصادرة عن دار كلمة عام 2022، والتي تناولت السنوات الأخيرة من حياة عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين، منذ عودته من البعثة وحتى رحيله عام 1973.
كما اهتم البطران بالكتابة في القضايا التاريخية والثقافية، إلى جانب كتاباته الصحفية وحواراته وشهاداته حول عدد من رموز الثقافة المصرية.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الحزن عقب إعلان خبر رحيله، ونعاه العديد من الكتاب والمثقفين معبرين عن حزنهم لرحيل الكاتب.
