تقرير: حرب إيران رفعت التضخم وأسعار الوقود وتكاليف الاقتراض في الولايات المتحدة

نبذة عن المقال
يرصد تقرير لـ"إن.بي.سي.نيوز" أثر الحرب مع إيران على الاقتصاد الأمريكي منذ نحو سبعة أشهر، مع ارتفاع أسعار البنزين والديزل وتكاليف الاقتراض والرهن العقاري، وتراجع ثقة المستهلك.

سلطت شبكة “إن.بي سي نيوز” الأمريكية الضوء على التحولات التي طرأت على الاقتصاد الأمريكي منذ اندلاع الحرب مع إيران قبل نحو سبعة أشهر، مشيرة إلى أنها أسهمت في رفع التضخم وأسعار الوقود وتكاليف الاقتراض والرهن العقاري، مع بقاء حالة من عدم اليقين دون نهاية واضحة للصراع.

وبحسب التقرير، كان الاقتصاد الأمريكي قبل الحرب يتجه نحو خفض التضخم وتعزيز القوة الشرائية، بينما كان سعر البنزين يقل قليلا عن 3 دولارات للجالون وسعر الديزل أقل من 4 دولارات. أما حاليا، فقد ارتفع متوسط سعر البنزين إلى نحو 4.50 دولار للجالون، وبلغ سعر الديزل مستوى قياسيا عند 6.52 دولار.

وأضافت الشبكة أن ارتفاع أسعار الطاقة أدى إلى موجة متتالية من الزيادات، إذ ارتفع التضخم ثم تكاليف الاقتراض وأسعار الرهن العقاري.

وفي الأرقام التي أوردها التقرير، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك من 2.4% في 27 فبراير الماضي إلى 3.4% حاليا. كما ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات من 3.96% إلى نحو 5%، وصعد متوسط سعر الرهن العقاري لأجل 30 عاما إلى أكثر من 7% مقابل أقل من 6% قبل الحرب.

ونقلت الشبكة عن خبراء اقتصاديين أن ارتفاع التضخم وأسعار الطاقة زاد الضغوط على الأسر والشركات، بينما تراجعت ثقة المستهلك لتقترب من أدنى مستوياتها على الإطلاق. كما قدر مكتب الميزانية بالكونجرس أن الحرب أسهمت في إضافة ما لا يقل عن 0.5 نقطة مئوية إلى معدل التضخم.

وفيما يتعلق بسوق الأسهم، أوضح التقرير أن مساره كان مختلفا ومدفوعا بالاستثمارات المستمرة في الذكاء الاصطناعي، لكنه شهد حالة من الركود خلال الشهر الماضي. وذكر محللون أن استمرار الحرب دون نهاية واضحة قد يضغط على السوق بصورة أكبر.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أسعار الوقود#الاقتصاد الأمريكي#التضخم#الرهن العقاري#بنك الاحتياطي الفيدرالي#حرب إيران