بنك الاستثمار الأوروبي يطلق تمويلًا للتحول الأخضر والرقمنة والإسكان في أوروبا وغرب البلقان

نبذة عن المقال
تتضمن حزمة بنك الاستثمار الأوروبي مبادرات تمويل وضمانات ومنحًا لدعم الشركات والإسكان الاجتماعي والتحول الرقمي وإزالة الكربون، مع أمثلة في فرنسا وصربيا ومقدونيا الشمالية.

واصل بنك الاستثمار الأوروبي توجيه التمويل والدعم الفني نحو مشروعات مرتبطة بالتحول الأخضر والرقمي، وتطوير البنية التحتية والطاقة والإسكان، وتعزيز تنافسية القطاع الخاص في أوروبا وغرب البلقان، عبر حزمة تجمع بين التمويل المباشر والضمانات والمنح الأوروبية.

وفي فرنسا، اتفق بنك الاستثمار الأوروبي مع بنك كريدي أجريكول للاستثمار على آلية تمويل تصل إلى 600 مليون يورو لدعم الشركات المصنعة لمكونات شبكات الكهرباء. وتشمل الآلية ضمانات بقيمة 300 مليون يورو يقدمها البنك الأوروبي، بما يتيح للبنك الفرنسي إصدار ضمانات بالقيمة نفسها لعملائه، مع إمكانية تعبئة استثمارات تصل إلى 2.4 مليار يورو.

وتستهدف المبادرة تعزيز قدرة الصناعة الأوروبية على تلبية الطلب المتزايد على شبكات الكهرباء المرتبط بالتحول في قطاع الطاقة وأمن الإمدادات.

كما شارك البنك في إنشاء المركز الوطني الفرنسي للإسكان الاجتماعي والميسر والمستدام بالتعاون مع الحكومة الفرنسية وصندوق الودائع والاتحاد الاجتماعي للإسكان وبنك التنمية التابع لمجلس أوروبا، وبدعم من المفوضية الأوروبية. ويهدف المركز إلى تسهيل وصول مشروعات الإسكان الاجتماعي والميسر إلى القروض والضمانات والدعم الفني الأوروبي، وتبادل الخبرات وتحديد احتياجات الاستثمار والعوائق التي تواجه تنفيذ المشروعات، ضمن خطة الاتحاد الأوروبي للإسكان الميسر.

تمويل في صربيا ومقدونيا الشمالية لدعم الرقمنة وإزالة الكربون

وفي غرب البلقان، ركزت عمليات البنك على دعم تحول الشركات وتكامل اقتصادات المنطقة مع السوق الأوروبية. ففي صربيا، أتاح اتفاق مع بنك محلي تمويلًا بقيمة 22 مليون يورو، يتضمن 20 مليون يورو من البنك و2 مليون يورو منحة أوروبية، للشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات متوسطة الحجم للاستثمار في الرقمنة والابتكار وكفاءة استخدام الموارد والزراعة المستدامة وخفض الانبعاثات.

وفي السياق نفسه، وفر البنك تمويلًا بقيمة 56.5 مليون يورو عبر يوني كريديت بنك ويوني كريديت للتأجير لدعم الشركات التي توسع فرص العمل للنساء والشباب وذوي الإعاقة والفئات التي تواجه صعوبات في دخول سوق العمل.

ويمتد التمويل إلى القطاع الصناعي من خلال قرض بقيمة 15 مليون يورو لشركة PWO Group الألمانية لتجهيز مصنعها الجديد في مدينة تشاتشاك الصربية، باستثمارات إجمالية تبلغ 31 مليون يورو. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في توفير ما يصل إلى 550 وظيفة بحلول عام 2033، عبر إنتاج مكونات خفيفة ومتطورة لصناعة السيارات بما فيها المركبات الكهربائية، وتعزيز اندماج صربيا في سلاسل القيمة الصناعية الأوروبية.

وفي مقدونيا الشمالية، دعم بنك الاستثمار الأوروبي إعداد أول دليل رقمي لإزالة الكربون مخصص للشركات الصغيرة بالتعاون مع غرفة الاقتصاد في البلاد والاتحاد الأوروبي. ويقدم الدليل أدوات عملية لخفض البصمة الكربونية، من بينها حاسبة للانبعاثات تغطي نحو 60 مصدرًا للطاقة وغازات التبريد، إضافة إلى معلومات عن القواعد المناخية الأوروبية والمحلية وفرص التمويل.

وتشير هذه المبادرات مجتمعة إلى توسيع دور بنك الاستثمار الأوروبي من تمويل المشروعات الكبرى إلى بناء منظومة متكاملة للاستثمار والتحول الاقتصادي، عبر التمويل والضمانات والمنح والدعم الفني، مع تركيز متزايد على الطاقة النظيفة والشبكات الكهربائية والإسكان المستدام والرقمنة وإزالة الكربون والاندماج الصناعي.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الإسكان المستدام#التحول الأخضر#بنك الاستثمار الأوروبي#شبكات الكهرباء#صربيا#مقدونيا الشمالية