أعلنت النقابة التونسية للمهن الموسيقية تضامنها مع الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية في مصر، وذلك في بيان رسمي صدر مساء الثلاثاء 22 سبتمبر.
وجّهت النقابة بيانها إلى مصطفى كامل وأعضاء مجلس النقابة، مؤكدة اعتزازها بالعلاقات التاريخية والفنية التي تجمع الشعبين التونسي والمصري، وحرصها على استمرار التعاون بين الفنانين والموسيقيين في البلدين.
وأوضحت النقابة أن ما تم تداوله مؤخرًا جاء على خلفية زيارة وصفتها بغير المنسقة لإحدى النقابات، مشددة على أن أي نشاط أو تعاون لا يتم إلا من خلال تنسيق رسمي وكتابي مسبق وترتيبات واضحة بين النقابتين.
وأكدت النقابة أن المبادرات الفردية التي تتم خارج الأطر الرسمية لا تمثلها ولا تلزمها، معربة عن أسفها لأي سوء فهم قد يكون نجم عن الواقعة، واصفة إياها بأنها حادثة عرضية ومعزولة.
كما جددت تمسكها بوحدة الصف الفني العربي، معلنة رفضها لما وصفته بأشكال الإساءة التي طالت مصطفى كامل ومؤسسة نقابة المهن الموسيقية في مصر، مؤكدة تضامنها معه.
ودعت النقابة إلى عدم الانسياق وراء ما وصفته بالمهاترات والمناكفات، مشددة على أن هذه الأمور لا تخدم العلاقات التونسية المصرية، ولا سيما في المجال الفني.
وفيما يتعلق بمستقبل التعاون بين الجانبين، أكدت رغبتها في مواصلة العمل المشترك عبر توطيد العلاقات بين النقابتين وتبادل الخبرات في مجال حماية حقوق الفنانين وتنظيم المهنة.
واقترحت النقابة وضع برامج عمل مشتركة تشمل تنظيم مهرجانات فنية وتبادل الزيارات والوفود وإقامة دورات تكوينية للشباب، إضافة إلى التعاون في ملفات حقوق المؤلف والحقوق المجاورة.
كما أشارت إلى رغبتها في إبرام اتفاقيات شراكة وتوأمة بين النقابتين بما يساهم في تنظيم عمل الفنانين التونسيين في مصر والمصريين في تونس وضمان حقوقهم وتسهيل إجراءات الحصول على التراخيص.
واختتمت النقابة بيانها بتوجيه الشكر إلى نقابة المهن الموسيقية المصرية، مؤكدة تقديرها لما وصفته برحابة الصدر والحرص على التعاون المشترك ووحدة الأسرة الفنية العربية.
ووقع البيان النقيب التونسي للمهن الموسيقية وليد الزواغي تحت شعار: «عاشت الأخوة التونسية المصرية.. عاش الفن العربي الأصيل».
