احتفلت مؤسسة محمد حسنين هيكل للصحافة العربية بمرور 20 عامًا على تأسيسها و10 أعوام على إطلاق جائزتها التشجيعية للصحافة العربية، بالتزامن مع ذكرى ميلاد الأستاذ محمد حسنين هيكل.
وخلال الاحتفال السنوي، أعلنت المؤسسة أسماء الفائزين بجائزة عام 2026 وتكريمهم تقديرًا لإسهاماتهم في تطوير الممارسة الصحفية العربية للعام العاشر على التوالي، وذلك في دار الأوبرا المصرية.
تكريم فائزين بجائزة عام 2026
وشهدت دورة عام 2026 تكريم الصحفيتين سمر إبراهيم من مصر عن تميزها في تغطية الملفات الإفريقية وتحقيقاتها عن معسكرات النازحين بالسودان، وأماني إبراهيم شحاتة من مصر عن تغطيتها البارزة لتقصي ملف الآثار المصرية المهربة للخارج، وعملها على ملفات التراث والثقافة في مصر.
وبذلك، ارتفع إجمالي عدد المكرمين منذ انطلاق الجائزة إلى 23 صحفيًا وصحفية.
وتبلغ قيمة كل جائزة 350 ألف جنيه مصري، وتستهدف مساندة الصحفيين المتميزين في مواصلة تطوير مهاراتهم وأدواتهم المهنية، ومنحهم مساحة أوسع للتعلم والتجربة والإبداع بما يتوافق مع رؤية الأستاذ محمد حسنين هيكل.
هدايت تيمور: دعم الصحافة يبدأ بالاستثمار في أجيالها
وفي كلمتها خلال الاحتفالية، قالت هدايت تيمور رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد حسنين هيكل للصحافة العربية إن مرور 20 عامًا على تأسيس المؤسسة و10 أعوام على إطلاق جائزتها يمثل محطة مهمة في تاريخ وأثر المؤسسة، مشيرة إلى أن رسالتها تستند إلى الاستثمار في الإنسان ولا سيما الأجيال الجديدة من الصحافة.
وأضافت أن المؤسسة تسعى لأن تظل «أجنحة الصحافة» شعارًا حاضرًا في مسيرتها، وأن من أبرز ما يجسد ذلك اليوم هو وصول عدد من الفائزين وخريجي دورات هيكل التدريبية إلى أسماء بارزة ومؤثرة تنقل ما اكتسبته من معرفة وخبرات إلى أجيال جديدة.
واختتمت هدايت تيمور كلمتها بتسليم راية قيادة المؤسسة إلى حفيدة الأستاذ «الجورنالجي»، الدكتورة هدايت علي هيكل، لتواصل المؤسسة رسالتها في دعم الصحافة العربية وأجيالها المقبلة.
هدايت علي هيكل: تكريم الفائزين امتداد ومسار للتطلع للمستقبل
ومن جانبها، قالت الدكتورة هدايت علي هيكل إن تكريم الفائزين هذا العام لا يمثل فقط احتفاءً بتاريخ المؤسسة، بل يفتح المجال للتطلع إلى المستقبل عبر دعم النماذج الصحفية القادرة على تناول القضايا المعاصرة بمهنية وعمق وتوظيف الأدوات والأساليب الحديثة مع الالتزام بقيم البحث والدقة والمعرفة.
وأضافت أن المؤسسة ستواصل العمل لتكون مساحة مفتوحة للصحفيين وتقديم ما يساعدهم على تطوير قدراتهم ومواكبة المتغيرات في المجال، بما يتسق مع رؤية الأستاذ محمد حسنين هيكل بشأن مسؤولية الصحافة تجاه المجتمع وأن تطوير الصحفي يمثل أحد مفاتيح تطوير المهنة نفسها.
محطات المؤسسة منذ تأسيسها
وبحسب ما ورد في الاحتفال، أسس الأستاذ محمد حسنين هيكل المؤسسة عام 2006 بهدف الإسهام في تطوير العمل الصحفي والارتقاء بمهارات العاملين وإتاحة فرص التعلم والتدريب أمام الأجيال الجديدة، إلى جانب تشجيع الحوار وتبادل الخبرات بين الصحفيين في مصر والعالم العربي ودعم المؤسسات الصحفية الناشئة.
وتضمنت مسيرة المؤسسة ثلاث محطات رئيسية خلال العقدين الماضيين: إطلاق جائزة هيكل للصحافة العربية عام 2016 التي كرّمت حتى الآن 23 صحفيًا وصحفية، ونقل مكتبة الأستاذ محمد حسنين هيكل في عام 2019 إلى مكتبة الإسكندرية لإتاحة إرثه الفكري والصحفي للجمهور والباحثين.
كما وقّعت المؤسسة في عام 2023 بروتوكول تعاون مع نقابة الصحفيين لتدريب وتأهيل شباب الصحفيين من أعضاء الجمعية العمومية للنقابة، تم خلاله تنفيذ ثلاث دورات تدريبية متقدمة استفاد منها أكثر من 123 صحفيًا وصحفية.
ووفقًا للمادة المقدمة، حصل العديد من مشروعات التخرج بالدورات السابقة على تكريم وجوائز، ومنها جائزة الصحافة العربية في الصحافة الاستقصائية التي فاز بها مشروع أول في الدورة الأولى لصحافة البيانات.
