تعهدت ديلسي رودريجيز، القائمة بأعمال رئيس فنزويلا، بأن البلاد ستجري انتخابات ضمن عملية انتقالية نحو “الديمقراطية الكاملة”، لكنها لم تحدد موعدًا لإجرائها خلال كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب ما نقلته “القاهرة الإخبارية”.
وقالت رودريجيز: “أريد أن أوضح هذا الأمر تمامًا أمام الجمعية العامة: ستكون هناك انتخابات في فنزويلا”. وأضافت أن الحكومة بدأت محادثات مع المعارضة، مشيرة إلى أنها ستضمن مشاركة جميع القوى السياسية، وأن العمل جارٍ لإعداد المؤسسات الوطنية اللازمة للعملية الانتخابية.
وفي كلمتها، تحدثت عن بدء “عملية تحول ديمقراطي” بهدف “الولادة من جديد” وبناء بلد “أكثر حرية للجميع”، و”أكثر ازدهارًا”، و”أكثر تصالحًا مع نفسه”.
وبحسب ما ورد في المادة، يقول منتقدون إن واشنطن همشت المعارضة الفنزويلية وتخلت عن مطالبها بإجراء انتخابات حرة لصالح صفقات نفطية واستثمارية مع الحكومة المؤقتة.
وكانت رودريجيز التقت لفترة وجيزة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أشادت بقيامه بإعادة فتح الحوار مع فنزويلا. وجرى خلال اللقاء بحث عدة قضايا، من بينها إعادة هيكلة الديون السيادية لفنزويلا التي تقدر بمليارات الدولارات.
وقالت رودريجيز: “حان الوقت لبناء الدولة التي يتوق كثيرون للعودة إليها”، لكنها لفتت إلى أن التعافي الاقتصادي سيستغرق وقتًا. كما طلبت دعم المجتمع الدولي في سعي فنزويلا للانتقال من مرحلة “الضبابية والصراع” إلى مرحلة من “الديمقراطية الكاملة”.
