فرقة باليه سنغافورة تبدأ عروضها بدار الأوبرا المصرية الليلة بقيادة يانيكشيرن

نبذة عن المقال
تبدأ فرقة باليه سنغافورة عروضها على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية في الثامنة مساء اليوم الخميس، ضمن احتفالات مرور 60 عاما على العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسنغافورة.

تبدأ فرقة باليه سنغافورة بقيادة فنية لـ يانيكشيرن أولى عروضها في الثامنة من مساء اليوم الخميس على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية.

يأتي الحفل ضمن الاحتفالات بمرور 60 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسنغافورة، ويضم أربعة لوحات تجمع بين أصالة الباليه الكلاسيكي وروح الإبداع المعاصر.

لوحات العرض الأربعة

تتضمن الليلة باليه «مومنتوم» تصميم تشو سان جوه، والإعداد المسرحي جانك شيرجن، والموسيقى كونشيرتو البيانو الأول لـ سيرجى بروكوفيف، وتصميم الأزياء كيتو دانسوير، والإضاءة أدريان تان، ويؤديه عشرة راقصين من بينهم ثنائيان رئيسيان.

وتعرض اللوحة الثانية الفصل الثاني من باليه «سندريلا» تصميم جانك شيرجن، والموسيقى سيرجى بروكوفيف، وتصميم الأزياء ليونارد تشو، والإضاءة أدريان تان، وتقدم سندريلا وهي تتحرك برشاقة هادئة خلال حفل الأمير حتى لا يتعرف إليها أحد، لتأسر الأمير منذ لحظة لقاءهما الأول.

أما اللوحة الثالثة بعنوان «همسات المساء»، فتأتي بطابع تأملي روحاني، وتصمم الإضاءة أدريان تان، والأزياء والرقصات لـ تیم راشتون على أعمال دينية للكورال وضعها سيرجى راخمانينوف، والمستوحاة من عمله «التضرع الليلى» المعروف باسم صلاة الغروب.

وتستند اللوحة الرابعة إلى السيمفونية الثانية لـ شوبرت، وتصمم رقصاتها تشو سان جوه، والأزياء كارول فوليه كينجستون، والإعداد المسرحي جانك شيرجن، والإضاءة أدريان تان، وقدمت لأول مرة عام 1998 بالتعاون بين مصمم رقصاتها وروبرت ماجي.

وتأسست فرقة باليه سنغافورة عام 1988 على يد غو سو خيم أنطونى تين، وتعد الفرقة الوطنية الرائدة لفنون الباليه في سنغافورة، وتقدم خمسة مواسم فنية سنويا وتضم عروضاً كاملة للباليه على مسرح إسبلانيد وأعمالا متنوعة لكبار مصممى الرقصات العالميين. كما تدعم المواهب الواعدة عبر برامج متخصصة في تصميم الرقصات من خلال برنامج «صنع فى سنغافورة»، وأدت 58 عرضا أول على عدد من أبرز المسارح العالمية وشاركت في مهرجانات دولية منها مركز كينيدى بواشنطن عام 2024.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#باليه سندريلا#باليه سنغافورة#تشو سان جوه#دار الأوبرا المصرية#سيرجى بروكوفيف#يانيكشيرن