أطلقت وزارة الشباب والرياضة ثاني فعاليات حملة التوعية الموجهة للمرأة العاملة بالوزارات والهيئات، في إطار الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030 وتأكيدًا على توجيهات القيادة السياسية بأن المرأة شريك أساسي في بناء المجتمع.
وشهدت الفعاليات تنفيذ ندوة توعوية بمقر وزارة التضامن الاجتماعي بعنوان “المرأة العاملة بين الضغوط الوظيفية ومتطلبات الحياة الأسرية”، بهدف مساعدة المرأة العاملة على تنظيم وقتها وتحقيق التوازن بين مسئولياتها المهنية والأسرية، والتعامل مع ضغوط العمل ومتطلبات الحياة اليومية بما يعزز قدرتها على أداء مهامها بكفاءة.
وتحدثت في الندوة الدكتورة هبة الصباحي، استشاري الصحة النفسية وأمين عام مساعد المرأة العربية الأفريقية، حيث تناولت محاور تساعد المرأة العاملة على التعامل مع الضغوط اليومية وتحقيق التوازن النفسي والعملي والأسري.
وشملت الندوة مناقشة صراع الأدوار، وسبل التخلص من “فخ المرأة الخارقة” والوقاية من الاحتراق النفسي، إلى جانب استعراض مهارات إدارة الوقت وتنظيم الأولويات والتفويض الأسري، وأهمية وضع حدود واضحة بين ضغوط العمل والحياة المنزلية والتغلب على مشاعر الذنب.
كما تناولت الندوة مفهوم “جودة الحضور” عبر التركيز على الأثر والعطاء العاطفي بدلًا من عدد الساعات، إلى جانب تقديم “مثلث التعافي والشفاء” كمنهجية عملية للتعامل مع الضغوط من خلال الوعي الذاتي والتفويض وإدارة العلاقات والرعاية الذاتية والتفريغ النفسي.
وتأتي الحملة ضمن حرص وزارة الشباب والرياضة على دعم وتمكين المرأة العاملة وتعزيز الوعي بقضاياها واحتياجاتها عبر برامج توعوية تساعدها على تحقيق التوازن بين مسؤولياتها المهنية والأسرية.
ومن المقرر أن تتواصل فعاليات الحملة خلال الفترة المقبلة بعدد من الوزارات والهيئات، من بينها الهيئة العامة للاستثمار.
