عرضت سفارة مملكة تايلاند في القاهرة فيلم «How to Make Millions Before Grandma Dies» المعروف في تايلاند باسم «Lahn Mah» ضمن عرض خاص للصحفيين والنقاد، بحضور السفير التايلاندي بالقاهرة تاناوات سيريكول.
وفي كلمته قبل العرض، تحدث سيريكول عن تطور السينما والدراما المصرية، معربًا عن تطلعه إلى مزيد من التطور في صناعة السينما والدراما التايلاندية، مشيرًا إلى أن فيلم «لان ماه» حقق نجاحًا جماهيريًا وإيرادات لافتة رغم محدودية ميزانيته.
وأوضح السفير أن الفيلم لم يعتمد على ميزانية إنتاج ضخمة، رغم النجاح الجماهيري الذي حققه، لافتًا إلى أن ميزانيته بلغت نحو مليون دولار، بينما وصلت إيراداته العالمية إلى نحو 73.8 مليون دولار.
وبحسب بيانات الفيلم، صدر «How to Make Millions Before Grandma Dies» في دور العرض التايلاندية في 4 أبريل 2024، ثم اختير لاحقًا ليكون الاختيار الرسمي لتايلاند للمنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم دولي في الدورة الـ97.
كما دخل الفيلم القائمة القصيرة المكونة من 15 فيلمًا في فئة أفضل فيلم دولي، قبل أن يغيب عن قائمة الترشيحات النهائية.
قصة جدة وحفيدها
تدور أحداث الفيلم حول «إم»، شاب لا يملك هدفًا واضحًا في حياته، ويقرر رعاية جدته المريضة، لكن دوافعه في البداية ترتبط برغبته في الحصول على ميراثها. ويعتقد أن أقاربه يتنافسون للتقرب من الجدة للحصول على نصيب من ثروتها، قبل أن ينتقل إلى منزلها لرعايتها.
ومع الوقت تتغير طبيعة العلاقة بينهما تدريجيًا، لتتحول حساباته الأولى المرتبطة بالمال إلى علاقة أكثر تعقيدًا، ويصبح السؤال الحقيقي هو ما الذي يمكن أن يبقى بين أفراد العائلة عندما يصبح الوقت محدودًا.
الفيلم هو أول تجربة روائية طويلة للمخرج التايلاندي بات بونيتبات بعد عمله في التلفزيون، بينما شاركه كتابة السيناريو ثودسابون ثيبتيناكورن. وبدأت فكرة الفيلم من تجربة ثيبتيناكورن الشخصية في رعاية جدته خلال فترة جائحة كورونا، قبل أن تتوسع لتشمل تفاصيل وعلاقات عائلية متعددة.
وأنتج الفيلم استوديو «GDH»، وتولت «Jor Kwang Films» الإنتاج، وشارك في بطولته بوتيبونغ أساراتاناكول المعروف باسم «بيلكين» في دور «إم»، وأوشا سيمكهوم في دور الجدة. ويمتد الفيلم لنحو ساعتين وخمس دقائق.
وتتنوع لغة الفيلم بين التايلاندية ولهجة تيوتشيو الصينية التي تستخدمها الجدة، وهو تفصيل يرتبط بالخلفية العائلية للشخصيات ويضيف بعدًا خاصًا لتصوير الحياة داخل الأسرة.
نجاح دولي وإيرادات مرتفعة
وبحسب المصدر، حقق «لان ماه» حضورًا لافتًا في عدد من أسواق جنوب شرق آسيا، وأصبح من أكثر الأفلام التايلاندية نجاحًا على المستوى الدولي. كما وصل إلى أعلى إيراد بين الأفلام التايلاندية في دول من بينها إندونيسيا وسنغافورة وماليزيا والفلبين وميانمار.
وخلال العرض في القاهرة، بدت استجابة الحضور واضحة خاصة في المشاهد الأخيرة من الفيلم، حيث تأثر عدد من المشاهدين وبكى بعضهم.
واختارت السفارة التايلاندية عرض الفيلم أمام الصحفيين والنقاد في القاهرة باعتباره مدخلًا لتعريف الجمهور بالسينما التايلاندية عبر قصة إنسانية.
