أعرب الفنان أحمد كمال عن سعادته بالمشاركة في فيلم «القصص»، والعمل مع المخرج أبو بكر شوقي وفريق العمل، مشيرًا إلى أن السيناريو استغرق خمس سنوات في كتابته.
جاء ذلك خلال حديثه لبرنامج «آرتيستيك» تقديم ليلى بدران، على راديو هيتس، بالتزامن مع ترشيح الفيلم لتمثيل مصر رسميًا في المنافسة على جائزة الأوسكار.
مساحات إبداعية وارتجال خلال البروفات
أشاد أحمد كمال بالمخرج أبو بكر شوقي، مؤكدًا أن صغر سنه لم يمنعه من امتلاك رؤية واضحة وقدرة إبداعية على قيادة فريق العمل، وقال إن شوقي يتيح للممثلين مساحات للتحرك والإبداع دون الشعور بالقيود.
وأضاف أن أبو بكر شوقي منحهم مساحة من الارتجال خلال البروفات، مع احتفاظه بدوره في اختيار ما يتناسب مع الفيلم، مشيرًا إلى أنه قال لهم: «في البروفات يا جماعة، فيه حاجات هسيبكم ترتجلوها، وهو بينتقي المناسب».
سيناريو «القصص» استغرق 5 سنوات
وتحدث أحمد كمال عن سيناريو الفيلم، موضحًا أنه وصفه بالسلاسة والجمال، وأنه أنهى قراءته في وقت قصير. وقال: «السيناريو جميل ووصل لي مشاعر حلوة، لدرجة إني خلصته في نص ساعة مع كوباية شاي».
كما كشف أن السيناريو استغرق خمس سنوات في كتابته، معتبرًا أن هذا الوقت انعكس على مستوى التفاصيل والحساسية الموجودة في النص.
موقف من ربط قيمة السينما بتقييم الغرب
وفي حديثه عن الحضور العالمي والمهرجانات السينمائية، أكد أحمد كمال أهمية وجود الأفلام المصرية في المهرجانات الدولية، لكنه شدد على ضرورة قوة الإنتاج المحلي وعدم ربط قيمة السينما المصرية بتقييم الغرب لها.
وقال: «حضورنا في المهرجانات مهم، ولكن أنا ضد إني أكون مستني من الغرب يقولي: أنت كويس، سواء أوروبا أو أمريكا».
تقديره للأعمال الأربعة التي دخلت التصويت
وعن الأفلام التي دخلت مرحلة التصويت لاختيار الفيلم الذي يمثل مصر في المنافسة على الأوسكار، أعرب أحمد كمال عن تقديره للأعمال الأربعة، مؤكدًا أنها تمثل إنتاجًا قويًا.
وأشار إلى أن الفيلم نجح، بحسب ما ذكر، في لفت انتباه فئة الشباب إلى جوانب من مصر وتاريخها، وقال: «فخور إن شباب صغير تحت سن العشرين قالوا لنا: إحنا الفيلم ده عرفنا فيه حاجات كتير عن مصر وتاريخها».
