تعود إنجلترا للمنافسات لأول مرة منذ كأس العالم، حيث تستهل مشوارها في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة أبطال العالم، المنتخب الإسباني، غدا السبت.
وفي هذا السياق، تستعرض وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أبرز النقاط المثيرة للجدل والاهتمام قبل المباراة.
واجه توماس توخيل انتقادات لاذعة بسبب الطريقة التي خرج بها فريقه من نصف نهائي كأس العالم، لكنه أكد أن “9ر99%” من ردود فعل الجماهير منذ ذلك الحين كانت إيجابية.
غير أن الاختبار الأكبر سيكون في كيفية استقبال الجماهير، التي حجزت كامل تذاكر ملعب ويمبلي، للمدرب الألماني.
وتشير الوكالة إلى أن الحصول على المركز الثالث في كأس العالم عادة ما يُعد سبباً للاحتفال بالنسبة لبلد لم يفز بالبطولة سوى مرة واحدة، إلا أن طريقة الخروج أمام الأرجنتين ألقت بظلالها على تلك المشاعر.
وخلال تحليل أسباب الهزيمة في أتلانتا، تحدث توخيل عن “الحمض النووي” الكروي لإنجلترا وعن عجز اللاعبين عن الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط.
وقال توخيل إنه يريد لفريقه أن “يصبح شبيهاً بإسبانيا ولو قليلاً لمدة 10 دقائق”، مع الإشارة إلى حاجته لتقبّل الفوضى التي تميز كرة القدم الإنجليزية.
وتلفت بي إيه ميديا إلى أن مواجهة إسبانيا قد تكون اختباراً لطموح توخيل، إذ ستضع إنجلترا أمام نموذج الفريق الذي يسعى للوصول إليه.
وبالنسبة لأهداف المرحلة المقبلة، يؤكد توخيل أن فريقه لا يزال ضمن المسار ذاته، والهدف النهائي هو الفوز ببطولة أمم أوروبا 2028 على أرضهم.
لكن الأولوية حالياً لدوري الأمم الأوروبية؛ فإذا تمكنت إنجلترا من تجاوز مجموعة تضم إسبانيا وكرواتيا والتشيك ثم التأهل للنهائيات الصيف المقبل، فستكون لديها فرصة للفوز باللقب.
وفي الوقت نفسه، ومع اقتراب موعد إغلاق باب التصويت لجائزة الكرة الذهبية لهذا العام يوم الاثنين، يمتلك المرشحان الأبرز هاري كين ولامين يامال فرصة أخيرة لإبهار المحكّمين.
وتذكر الوكالة أن كين يُعد المرشح الأوفر حظاً لنيل الجائزة بفضل تسجيله 73 هدفاً مع ناديه ومنتخب بلاده في الموسم الماضي، منها ستة أهداف في كأس العالم. كما يُنظر إلى يامال (19 عاماً) كمرشح أيضاً للمشاركة، بسبب موسمه مع برشلونة وكونه جزءاً من التشكيلة التي توجت بلقب كأس العالم.
