استعرضت الإعلامية منى الشاذلي، خلال برنامج «معكم منى الشاذلي» على قناة «ON»، منزل العندليب عبد الحليم حافظ بمنطقة الزمالك، وقدّمت للجمهور مجموعة من أبرز المقتنيات التاريخية داخل المنزل، إلى جانب تفاصيل خاصة من حياة الفنان الراحل.
وخلال الحلقة، استوقف وجود علامة على سرير الفنان الراحل الإعلامية، حيث حكى لها عبد الحليم الشناوي، حفيد السيدة علية، شقيقة عبد الحليم حافظ، أن العلامة تركت أثرًا لرأس الفنان خلال فترة المرض.
وأوضح عبد الحليم الشناوي أن الراحل كان يتعرض لتساقط الشعر، فحصل على تركيبة من أحد الأطباء تركت علامة، مشيرًا إلى أن شقيقته «علية» رفضت محو أثرها كي تظل علامة جسدية مرتبطة بـ«رائحة العندليب» بعد وفاته.
العندليب كان ينام الصبح بعد مرضه
كما كشف نور الشناوي أن العندليب كان لا ينام ليلًا منذ مرضه، موضحًا أنه كان يخاف النوم في الظلمة ولا يحبها، وأن النزيف كان يترك الأباجورة تعمل إذا نام ليلًا، لذلك كان ينام صباحًا حتى إذا حدث نزيف يلحقونه.
