حظر الرئيس البرازيلي اليساري لولا مواقع المراهنات الرياضية، وهي أكبر راعٍ لأندية كرة القدم في البلاد، وذلك قبل تسعة أيام من انتخابات يسعى فيها لولاية رابعة.
وبحسب ما ذكرته قناة “فرانس 24″، رأت الحكومة أن مواقع المراهنات تشكل مشكلة صحية عامة بسبب الإدمان الذي تسببه، إضافة إلى كونها أحد مصادر الديون المنزلية القياسية.
وقال وزير الاقتصاد البرازيلي داريو دوريجان إنه اعتبارًا من 6 أكتوبر المقبل لن يكون هناك مواقع إلكترونية ولا تطبيقات ولا رعاية قانونية للمراهنات الرياضية في البلاد.
وتعرف منصات المراهنات في البرازيل باسم “bets” (المشتقة من الكلمة الإنجليزية “bet”)، وقد شهدت رواجا هائلًا في السنوات الأخيرة. وفي هذا البلد المولع بكرة القدم، تتخذ 13 من أصل 20 ناديا في الدرجة الأولى مواقع المراهنات راعيا رئيسيا لقمصانها، ويعد النجمان نيمار وفينيسيوس جونيور من أشهر الوجوه في مجال الإعلان عن المراهنات.
ووفقًا لدراسة مشتركة أجرتها الولايات البرازيلية، فقد أنفقت الأسر البرازيلية على المراهنات 62.5 مليار ريال برازيلي (أكثر من 10 مليارات يورو) في عام 2025.
