دعا وزير الخارجية الماليزي محمد حسن منظمة التعاون الإسلامي إلى اتخاذ موقف موحد لحماية مقومات قيام الدولة الفلسطينية، عبر إنشاء آلية مستدامة ومؤسسية وتشغيلية لتوثيق وكشف انتهاكات إسرائيل ضد الأماكن المقدسة والمصلين في القدس.
وقال محمد حسن، في كلمته خلال الاجتماع الوزاري المشترك بين جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بشأن القدس الذي عُقد الليلة الماضية في نيويورك، إن بلاده تدعم إنشاء منصة إعلامية مخصصة ضمن هذه الآلية.
وأضاف أن إسرائيل يجب أن تُحاسب على جرائمها، مشيرًا إلى أنه لا يجوز تجاهل انتهاكاتها الجسيمة أو اعتبارها مقبولة بسبب تكرار ممارستها.
وبحسب وكالة أنباء (برناما) الماليزية، شدد وزير الخارجية على أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة وعاصمة دولة فلسطين، وأن إسرائيل لا تتمتع بأي سيادة على القدس الشرقية، بما يتوافق مع الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في 19 يوليو 2024 والذي يؤكد عدم قانونية الوجود الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتابع: “أي محاولة لتغيير هويتها (القدس الشرقية) العربية والإسلامية والمسيحية أو طابعها القانوني والديموغرافي هي محاولة غير قانونية ويجب رفضها رفضًا قاطعًا”.
كما دعا منظمة التعاون الإسلامي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة والتنسيق الجماعي بين دول المنظمة لحماية مقومات قيام الدولة الفلسطينية.
وفي السياق ذاته، أدانت ماليزيا بشدة الانتهاكات المتصاعدة في المسجد الأقصى، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة من جانب المستوطنين والمسؤولين الإسرائيليين، والقيود المفروضة على المصلين، والمحاولات المستمرة لتغيير الوضع الراهن التاريخي والقانوني.
ويرأس محمد حسن الوفد الماليزي المشارك في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال الفترة من 23 إلى 27 سبتمبر.
