أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين الأبدية، وأن دعم صمود أبناء الشعب فيها والحفاظ على هويتها الوطنية والدينية ومؤسساتها يمثل أولوية ثابتة للقيادة الفلسطينية.
جاء ذلك خلال استقبال عباس رؤساء البلديات والمجالس المحلية لمحافظة القدس اليوم السبت بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، حيث استمع إلى التحديات التي تواجهها البلديات والمجالس المحلية في أداء مهامها في ظل الإجراءات والممارسات الإسرائيلية المتواصلة التي تستهدف المدينة ومقدساتها ومؤسساتها الوطنية ومحيطها، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وشدد عباس على أهمية تعزيز صمود المقدسيين وتمكين مؤسساتهم وبلدياتهم ومجالسهم المحلية من القيام بدورها في خدمة المواطنين وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم، في مواجهة الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع المدينة وبلدات ومدن المحافظة وهويتها وفرض أمر واقع فيها.
كما جدد التأكيد على أن جميع الإجراءات الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة، بما فيها الاستيطان والاستيلاء على الأراضي وتهجير المواطنين وهدم المنازل، مخالفة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ولا يمكن أن تغيّر الوضع القانوني للمدينة أو تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني فيها.
ودعا عباس إلى مواصلة التحرك على المستويات كافة لحماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وحشد الدعم الدولي للحفاظ على مكانتها ووضعها القانوني والتاريخي، وصولا إلى تجسيد دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي المقابل، أكد رؤساء البلديات والمجالس المحلية في القدس تمسكهم بالقدس ومحيطها وصمودهم فيها، وحرصهم على مواصلة القيام بواجباتهم في خدمة المواطنين وتعزيز صمودهم، مشيرين إلى وقوفهم بجانب القيادة الفلسطينية في الدفاع عن القدس وحقوق الشعب الفلسطيني والحفاظ على هوية المدينة ومؤسساتها الوطنية.
