باحث سياسي: العودة إلى المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران هي الخيار الأبرز

نبذة عن المقال
قال الباحث السياسي الداه يعقوب إن العودة إلى المفاوضات بين واشنطن وطهران تعد الخيار الأبرز، مع ربط ذلك بتململ داخلي في الولايات المتحدة وتباين داخل الإدارة، إضافة إلى عوامل لدى الحلفاء.

قال الباحث السياسي الداه يعقوب إن العودة إلى المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران هي الخيار الأبرز، مشيرًا إلى وجود ضبابية حتى الآن في تحديد المسار العام للصراع في الشرق الأوسط، وبالتحديد بين طهران وواشنطن.

وأوضح يعقوب، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن عدة عوامل تجعل العودة إلى المفاوضات الخيار الأبرز، في مقدمتها التململ الداخلي في الولايات المتحدة من استمرار الحرب والتكلفة المالية والعسكرية الكبيرة، إلى جانب تباين في الآراء داخل الإدارة الأمريكية، خصوصًا فيما يتعلق بوزارة الحرب حول استمرار الحرب، في ظل نوع من التشكيك في السلاح الأمريكي وقدرته على المواصلة.

وأضاف أن فاتورة الحرب تجاوزت 38 مليار دولار، مؤكدًا أن هذه أسباب داخلية، إلى جانب أسباب متعلقة بالدول الحليفة للولايات المتحدة التي لا تريد اتساع رقعة الصراع واستهداف المنشآت النفطية التابعة لها، بحسب قوله، مشيرًا أيضًا إلى رغبتها في أن يجلس ترامب إلى طاولة التفاوض بدلًا من الاستماع إلى نتنياهو ومواصلة الحرب.

وتطرق يعقوب إلى موقف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من الدعم الذي يقدمه الرئيس الصيني شي جين بينج للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد، موضحًا أن زيارة الرئيس الصيني إلى الولايات المتحدة حملت نقاطًا وملفات ناقشها مع الرئيس ترامب، مؤكدًا أن إيران لم تغب عن بال الرئيسين خلال مباحثاتهما، وأنهما تحدثا وتناقشا فيما يتعلق بالحرب والصراع.

واختتم بالقول إن الزعيمين حاولا أن تكون النبرة هادئة جدًا، وأن تكون المفاوضات قائمة على المصالح المشتركة المتعلقة بالمصالح الجيوسياسية والاقتصادية، وكذلك الأسواق العالمية والمصالح المشتركة.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#إيران#الشرق الأوسط#المفاوضات#الولايات المتحدة#شي جين بينج#مسعود بزشكيان