رئيس «الفيحاء للدراسات»: لبنان يسعى لمنع فراغ أمني في الجنوب مع اقتراب انتهاء مهمة اليونيفيل

نبذة عن المقال
العميد فواز عرب قال إن التصعيد الإسرائيلي مستمر، وإن قرار إنهاء مهمة اليونيفيل يبدو شبه مؤكد، بينما يجري بحث صيغة قوة أوروبية بديلة وهوية القوة وعديدها وصلاحياتها ومرجعيتها.

قال العميد فواز عرب، رئيس مركز «الفيحاء للدراسات»، إن التصعيد الإسرائيلي ما زال مستمرًا في مختلف القطاعات، بما فيها القطاع الغربي الساحلي والقطاع الأوسط والقطاع الشرقي، مع المزيد من التدمير والغارات على القرى المحاذية لما يسمى «الخط الأصفر».

وفي مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أوضح عرب أن لبنان لا يريد أن يدخل الجنوب في «فراغ دولي»، مشيرًا إلى سعيه لضمان استمرار الحضور الدولي في منطقة لا تزال تحت الاحتلال، لافتًا إلى أن الوضع حساس على المستويات الأمنية والسياسية والعسكرية.

وأضاف أن قرار إنهاء مهمة قوات اليونيفيل يبدو «لا رجعة عنه»، مع تداول صيغة أوروبية ضمن إطار جديد يجري التفاهم عليه. وذكر أن البحث يشمل هوية القوة الجديدة وعديدها وصلاحياتها ومرجعيتها وتمويلها.

وتابع عرب أن القوة الجديدة تحتاج أيضًا إلى مرجعية تحدد طبيعة عملها، وربما يفرض ذلك تعديلًا على القرار 1701، نظرًا إلى أن قوات اليونيفيل تعمل حاليًا ضمن هذه الولاية.

وأشار إلى أن عدم تمديد مهمة اليونيفيل أصبح شبه مؤكد، في وقت يحاول فيه لبنان تمديد المهمة لمدة ستة أشهر أو سنة، بينما تنتهي مهمة اليونيفيل في نهاية هذه السنة. وقال إن لبنان يقوم بمساعٍ حثيثة في الخارج لمنع فراغ أمني في الجنوب يدفع إلى المزيد من التصعيد.

ولفت إلى وجود عدة اقتراحات، بينها تشكيل قوة أوروبية بديلة، مؤكدًا أن تشكيلها يجب أن يتم بموافقة الولايات المتحدة وموافقة مجلس الأمن.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#التصعيد الإسرائيلي#الجنوب اللبناني#القرار 1701#اليونيفيل#فواز عرب#لبنان