أكدت محافظة بورسعيد أن الممتلكات والمرافق العامة تعد ملكًا لكل مواطن، وأنها أنشئت لخدمة أهالي المحافظة، مشددة على أهمية الحفاظ عليها لضمان استدامتها وحماية المال العام من الهدر والتخريب.
ودعت المحافظة المواطنين إلى الحفاظ على المقاعد العامة والأشجار وأعمدة الإنارة والحدائق وكافة المرافق والخدمات، مع تجنب تعريضها للتخريب أو الإتلاف أو الكتابة عليها بأي صورة، باعتبارها ملكية عامة تم تخصيصها لخدمة الجميع، وأن صيانتها تضمن استمرار الاستفادة منها للأجيال القادمة.
وقال اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، إن الحفاظ على الممتلكات العامة يعكس وعي المواطنين ومدى انتمائهم لمدينتهم، مشيرًا إلى أن الشراكة والتعاون بين الدولة والمواطنين يمثلان الأساس الجوهري للحفاظ على مكتسبات التطوير التي تشهدها المحافظة، ولترسيخ صورة حضارية تليق بتاريخ بورسعيد ومكانتها.
