يسعى منتخب إيطاليا إلى التعويض عندما يحل ضيفًا على نظيره التركي غدًا الاثنين في الجولة الثانية من منافسات المستوى الأول بدوري الأمم الأوروبية، بعد أن استهل مشواره بالخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد في روما.
وجاءت الهزيمة لتقابل صافرات استهجان من جماهير المنتخب الإيطالي عقب المباراة، في أول ظهور لروبرتو مانشيني خلال ولايته الثانية كمدير فني للفريق، وسط تأثر واضح بأثر الفشل في التأهل إلى كأس العالم.
وقال مانشيني عقب الخسارة: “إنه أمر يثقل كاهلنا قليلًا، لكن علينا أن نتجاوزه. لا يمكننا التوقف عند ما حدث، علينا التفكير بإيجابية، لأننا لا نستطيع تغيير الماضي”.
وأضاف أن فريقه لم يقدم أداءً سلبيًا بالكامل، مشيرًا إلى أن البداية كانت صعبة، وأن الشوط الأول لم يكن بالمستوى المتوقع، بينما اختلفت الأمور في الشوط الثاني. كما أكد أن الخسارة مؤلمة لكن لا ينبغي تحويلها إلى حالة إحباط، لافتًا إلى أن لدى الفريق خمس مباريات أخرى في دوري الأمم وسيسعى للفوز بها.
ويخوض مانشيني المباراة المقبلة بقائمة منقوصة، بعد إبقاء عشرة لاعبين في مركز التدريب الوطني لخوض برنامج تدريبي منفصل، كما غادر نيكولو زانيولو المعسكر بعد تجدد إصابته في الفخذ الأيمن.
وغاب عن رحلة المنتخب إلى بورصة كلًا من أندوني أهانيور ونيكولو باريلا ودييجو كوبولا وصامويل إيناسيو وإدي كواديو ودانييل مالديني وجيانلوكا مانشيني وماسيمو بيسينا وصامويل ريتشي ومحمد علي زوما.
وفي المقابل، خسرت تركيا أمام فرنسا بهدف دون رد في الجولة الأولى، لكنها خرجت بانطباعات إيجابية من المباراة حسب ما أكده المدرب فينتشنزو مونتيلا نجم إيطاليا السابق. وقال مونتيلا: “رأيت روحًا جماعية رائعة، وهذا أمر نحتاج إلى مواصلته في المباريات المقبلة. لن يكون من السهل التعافي بدنيًا وذهنيًا بهذه السرعة، لذلك نحتاج إلى هذه الروح قبل أي شيء”.
