عاد اسم النجم العالمي دينزل واشنطن إلى دائرة الاهتمام خلال الأيام الأخيرة، بعد تقرير سلط الضوء على قرار اتخذه في بدايات مسيرته الفنية، حين رفض المشاركة في فيلم رغم حصوله على عرض مالي كبير.
وبحسب تقرير نشره موقع «إيه إس» الإسباني في سبتمبر الجاري، تلقى واشنطن في منتصف ثمانينيات القرن الماضي عرضًا للمشاركة في فيلم لم يقتنع بفكرته، واعتبر أن العمل يعتمد على مجموعة من الصور النمطية، مشيرًا إلى أنه لم يرغب في أن تكون تلك التجربة جزءًا من خطواته الأولى في هوليوود.
وتعود تفاصيل القصة إلى الفترة التي كان فيها واشنطن يخطو خطواته الأولى في السينما، حيث طلب نصيحة النجم الراحل سيدني بواتييه بشأن العرض. وفي مقابلة محفوظة مع برنامج «أمريكان ماسترز» التابع لـPBS، قال واشنطن إن بواتييه نصحه بأن تؤثر أفلامه الأولى بشكل كبير على الطريقة التي سينظر بها الوسط السينمائي إليه، وأن عليه ألا يقبل عملًا لا يشعر بالاقتناع تجاهه لمجرد الحصول على المال.
وبحسب الرواية نفسها، اختار واشنطن في النهاية رفض الفيلم، رغم أن العرض المالي كان مغريًا بالنسبة إلى تلك المرحلة من مسيرته. وبعد نحو ستة أشهر من رفضه، حصل على فرصة للمشاركة في فيلم «صرخة الحرية» للمخرج ريتشارد أتينبورو، حيث قدم شخصية الناشط الجنوب أفريقي ستيف بيكو.
وشكل الفيلم محطة مفصلية في مسيرة واشنطن، إذ حصل عن أدائه على أول ترشيح له لجائزة الأوسكار، في فئة أفضل ممثل مساعد. وفي تصريحات سابقة، ربط واشنطن بين القرارين، موضحًا أن رفضه العمل الذي لم يكن مقتنعًا به أتاح له الانتظار حتى جاءت فرصة «صرخة الحرية».
رفض مبكر ومبدأ اختيار الأدوار بعناية
وتتضمن الرواية أيضًا حديثًا سابقًا لواشنطن عن أهمية عدم تقديم تنازلات في بداية المسيرة الفنية، مع التأكيد على أن الممثل يجب أن يختار أعماله بعناية، خصوصًا في المراحل التي تتشكل فيها صورته أمام الجمهور وصناع السينما.
كما تشير المادة إلى أن نصيحة سيدني بواتييه لم تكن مجرد توجيه عابر بالنسبة لواشنطن، بل أصبحت مبدأً استمر في تذكره خلال مسيرته الطويلة.
حديث سابق عن فيلم آخر ندم على رفضه
ولم تقتصر القصة على قرار رفض فيلم واحد؛ إذ أعيد خلال أغسطس الماضي الحديث عن فيلم آخر قال واشنطن إنه ندم على رفضه وهو «مايكل كلايتون»، والذي انتهى الأمر بذهاب دوره إلى جورج كلوني.
ووفق ما ورد في المادة، أوضح واشنطن أنه كان معجبًا بالسيناريو لكنه تردد في المشاركة لأن توني جيلروي كان يخوض تجربته الإخراجية الأولى، قبل أن يعترف لاحقًا بأنه أخطأ في اتخاذ هذا القرار.
