نفت جامعة عين شمس ما تم تداوله بشأن قيام كلية التجارة بالجامعة بـ(ذبح الأشجار) داخل حرم الكلية، مؤكدة أن الوصف المتداول لا يعكس طبيعة الأعمال الجارية على أرض الواقع.
وقالت الجامعة إن الأعمال تأتي ضمن مشروع متكامل لتطوير وتحديث المسطحات الخضراء ورفع كفاءة البيئة العامة بالكلية، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تستهدف إعادة تأهيل وتنسيق المساحات الخضراء، ورفع كفاءة التربة والأحواض الزراعية، وإزالة الحشائش والمخلفات الزراعية والنباتات التالفة.
وأضافت الجامعة أن ذلك يتم تمهيدًا لاستحداث تصميمات جديدة للاند سكيب وزيادة كفاءة وجودة الغطاء النباتي داخل الكلية، وليس القضاء عليه أو تقليصه.
وأكدت جامعة عين شمس أن أعمال التطوير تتم وفق خطة تستهدف الحفاظ على الرقعة الخضراء وتنميتها، بما يتوافق مع توجهات الدولة المصرية نحو الاستدامة البيئية وزيادة المساحات الخضراء وتحسين جودة البيئة.
وشددت الجامعة على أن تصوير أعمال إعادة التأهيل والتطوير باعتبارها (ذبحًا للأشجار) لا يقدم الصورة الكاملة لما يجري داخل الكلية، لافتة إلى أن الحكم على مشروع تطوير متكامل من خلال مرحلة التنفيذ وإزالة المخلفات والتجهيزات الأولية، وقبل اكتمال أعمال الزراعة والتنسيق، قد يؤدي إلى استنتاجات لا تعبر عن الشكل النهائي للمشروع أو أهدافه.
كما أكدت جامعة عين شمس احترامها لدور وسائل الإعلام في المتابعة والنقد البناء، ودعت إلى تحري الدقة والرجوع إلى المصادر الرسمية بالجامعة قبل نشر المعلومات المتعلقة بأعمال التطوير داخل منشآتها.
وجددت الجامعة تأكيدها أن حماية البيئة والحفاظ على المساحات الخضراء جزء أصيل من مسؤوليتها المؤسسية والتزامها بمبادئ التنمية المستدامة، وأن النتيجة النهائية لأعمال التطوير الجارية بكلية التجارة ستعكس هذا الالتزام بصورة واضحة على أرض الواقع.
