تسبّبت ضربة بمسيّرة روسية الاثنين في اندلاع حريق بأكاديمية العلوم في قلب كييف، وفق ما شاهد صحافيون لوكالة فرانس برس، في ظل تصاعد الهجمات على العاصمة الأوكرانية.
وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على شبكات التواصل الاجتماعي أشخاصًا يطلّون من النوافذ لالتقاط أنفاسهم، فيما يلفّ دخان أسود كثيف وألسنة لهب جزءًا من المبنى التاريخي.
ويقع المبنى في وسط كييف، في حي يحظى عادة بحماية كبيرة، قرب سفارات ومبان حكومية.
وتواصل روسيا تصعيد هجماتها على العاصمة الأوكرانية في السنة الخامسة من غزوها لأوكرانيا، بينما تستعد كييف لشتاء جديد في ظل الحرب.
وبحسب خبراء، نشرت روسيا خلال الأشهر الأخيرة مسيّرات جديدة تعمل بمحركات نفاثة صينية، وهي أسرع وأصعب اعتراضًا من الطرازات التقليدية، فيما تؤكد كييف أنها تطور وسائل للتصدي لها.
ومنذ بداية الصيف، تستهدف موسكو منشآت مدنية ولوجستية وتجارية عدة. ويتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بالسعي إلى شل اقتصاد بلاده، التي كثفت أيضًا ضرباتها البعيدة المدى داخل روسيا.
وفي سلسلة ضربات روسية على أوكرانيا الاثنين، قُتل أربعة أشخاص على الأقل وأُصيب العشرات، بحسب السلطات المحلية.
- أعلن حاكم منطقة دنيبروبتروفسك أولكسندر غانجا مقتل ثلاثة أشخاص في مدينة دنيبرو وشخص آخر في مدينة سينيلنيكوفه الواقعة في المنطقة نفسها بوسط شرق أوكرانيا.
- وأفاد حاكم المنطقة أوليغ سينيغوبوف بأن 38 شخصًا على الأقل أُصيبوا في هجوم روسي على خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، الواقعة في شمال شرق البلاد.
وفي سياق متصل، لم تُفضِ محادثات تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب التي بدأت مع الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022 إلى أي اختراق يذكر، بينما حذّرت الأمم المتحدة من ارتفاع عدد القتلى المدنيين.
