واصلت الضغوط البيعية من قبل المؤسسات وصناديق الاستثمار المحلية والعربية تأثيرها على مؤشرات البورصة خلال إغلاق تعاملات اليوم /الاثنين/، في وقت شهدت فيه السوق محاولات لاقتناص الفرص من جانب المستثمرين الأجانب، سواء المؤسسات أو الأفراد.
وخسرت القيمة السوقية لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة نحو 51 مليار جنيه، لتصل إلى 4 تريليونات و91 مليار جنيه، بعد تداولات كلية بلغت 79.5 مليار جنيه. وشملت التداولات نحو 71 مليار جنيه في سوق السندات وأذون الخزانة، مقابل 8.2 مليار جنيه في سوق الأسهم.
وتراجع مؤشر البورصة الرئيسي (إيجي إكس 30) بنسبة 1.06% ليغلق عند مستوى 52468.71 نقطة. كما امتدت الضغوط البيعية إلى الأسهم الصغيرة والمتوسطة، حيث هبط مؤشر (إيجي إكس 70) بنسبة 2.89% مسجلًا 18516.8 نقطة، بينما تراجع مؤشر (إيجي إكس 100) الأوسع نطاقًا بنسبة 2.43% ليصل إلى 24702.56 نقطة.
محلل: الهبوط الحاد لا يقابله مبرر
وقال محمد معاطي محلل أسواق المال إن الهبوط الحاد الذي شهدته الأسهم والمؤشرات لا يقابله ظهور أنباء سلبية تبرر هذا الحجم من التراجعات، مشيرًا إلى أن مؤشرات السوق كسرت مستويات دعم رئيسية.
وأضاف أن الأنظار تتجه حاليًا إلى مستوى 51800 نقطة، يليه مستوى 49600 نقطة بالنسبة لمؤشر (إيجي إكس 30)، معتبرًا أن قدرة المؤشر على الثبات أعلى هذا المستوى ستكون عاملًا مهمًا في تحديد اتجاه السوق خلال الجلسات المقبلة على المدى القصير. وذكر أن استهدافه يمتد إلى مستوى 54 ألف إلى 54600 نقطة.
وأكد معاطي أن الجلسات المقبلة ستكون حاسمة في اختبار قوة مستويات الدعم الحالية، خاصة بعد اتساع نطاق التراجعات ليشمل شريحة كبيرة من الأسهم، مع محاولة المستثمرين تقييم ما إذا كانت موجة البيع الحالية تمثل امتدادًا لعملية تصحيح سعري أم بداية لتحركات أوسع نطاقًا.
