يستعد يورجن كلوب وطاقمه الفني لقيادة منتخب ألمانيا لمواجهة اليونان في سالونيك يوم الأحد، في مباراة يسعى خلالها الفريق إلى الثأر بعد الهزيمة التي تلقاها أمام اليونان في أوجسبورج الأسبوع الماضي.
وتأتي المباراة ضمن دوري الأمم، ضمن جدول شاق يتضمن أربع مواجهات خلال عشرة أيام، فيما يأمل المنتخب الألماني في تحقيق الفوز الثاني بعد الفوز على صربيا بنتيجة 2/صفر.
ويقام اللقاء على ملعب “تومبا” في سالونيكا، حيث قال كلوب إن العقل البشري يميل إلى تعزيز الاعتقاد بالقدرة على الفوز بالمباراة التالية عند تحقيق الانتصار، مشيرًا إلى أن الفريق سيحاول مجددًا يوم الأحد.
موقف ألمانيا في المجموعة الثانية ورهانات الفوز
يعزز الفوز فرص ألمانيا بشكل كبير للوصول إلى دور الثمانية عن المجموعة الثانية، إذ يحتل المنتخب الألماني حاليًا المركز الثالث برصيد أربع نقاط، خلف اليونان المتصدرة برصيد سبع نقاط وهولندا في المركز الثاني برصيد خمس نقاط.
وفي المقابل، فإن الهزيمة مجددًا أمام المتصدر قد تضيّع فرص ألمانيا في المنافسة على صدارة المجموعة قبل آخر مباراتين في نوفمبر المقبل، خاصة مع غياب مهاجم أرسنال كريستوس تزوليس بسبب الإصابة.
وحذر توم بيشوف لاعب وسط بايرن ميونخ من ضرورة الفوز، بينما أعرب عن تطلعه للقاء على ملعب نادي باوك الذي يتسع لـ28 ألف متفرج، واصفًا الأجواء المتوقعة بالحماسية.
وكان لاعبو الفريق الاحتياطين، من بينهم بيشوف، حاضرِين في أوجسبورج قبل أسبوع كمشجعين، حيث شهدوا أول فوز لليونان على ألمانيا، بطلة العالم أربع مرات.
تغييرات محتملة وتفاصيل عن التشكيلات
وتحدث فلوريان فيرتز عن أن المهمة لن تكون أسهل من مباراة الذهاب، مشددًا على ضرورة تقديم أداء رائع لتحقيق فوز جديد.
وشهدت المباريات الثلاث الأولى مشاركة ثلاثة حراس مرمى مختلفين: مارك أندير تير شتيجن أمام هولندا (انتهت بالتعادل 1/1)، وألكسندر نوبل في مباراة خسرها الفريق أمام اليونان بهدف نظيف، ويوناس أوربيج في مباراة الفوز على صربيا في ميونخ. وبحسب التدريبات، يبدو أن واحدًا من فين داهمين حارس أوجسبورج أو نوح توبولو حارس آينتراخت فرانكفورت قد يشارك للمرة الأولى.
وفي الدفاع، أجرى كلوب تغييرات كبيرة خلال مبارياته الأولى، وقد ينضم ريدل باكو وديفيد راوم من لايبزج إلى الخط الخلفي، إلى جانب احتمال مشاركة فين يلتش لاعب شتوتجارت لأول مرة في خط الوسط إلى جانب فالديمار أنتون لاعب بوروسيا دورتموند.
وكان بيشوف وألكسندر بافلوفيتش وفيرتز عناصر أساسية في أول فوز لكلوب كمدرب على حساب صربيا، ويعد تكرار ذلك الأداء أمرًا حاسمًا بالنسبة له. وقال بيشوف إن هناك إنسجامًا كبيرًا بين الثلاثة.
أما الهجوم، فقد يحتاج كلوب إلى تغيير؛ إذ قد يبدأ لينارت كارل المباراة في مركز الجناح الأيمن بدلًا من سيرجي جنابري. كما لفت ديري شيرهانت الأنظار بأدائه أمام صربيا بفضل السرعة والقدرات الهجومية، مما يبرر مشاركته للمرة الثانية. وفي خط الهجوم أيضًا، لم يسجل نيك فولتماده أهدافًا لكنه نجح في الانسجام مع أسلوب اللعب إلى جانب صناع اللعب المحيطين بفيرتز، فيما يبقى الخيار البديل جوناثان بوركاردت لاعب فرانكفورت.
