أجرت القوات المسلحة اليونانية مناورة وطنية مفاجئة حملت الاسم الرمزي «ألكسندروس» في مختلف أنحاء البلاد، امتدت من إيفروس إلى جزيرة كريت، ومن كورفو إلى كاستيلوريزو، بحسب مصادر يونانية.
وأفادت المصادر بأن المناورة التي اختتمت أعمالها أمس الجمعة جرى تفعيلها بتوجيه من رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليونانية ديميتريوس تشوبيس، بهدف اختبار سرعة الاستجابة وتنفيذ خطط التحرك السريع في مختلف أفرع القوات المسلحة.
وشهدت المناورة، للمرة الأولى، اختبار سيناريوهات تدمج وحدات جديدة، من بينها مديرية البناء والاستجابة للكوارث الطبيعية ومديرية المعلومات والفضاء السيبراني، في وقت تتصدر فيه العمليات السيبرانية أجندة القوات المسلحة اليونانية مع ارتفاع التهديدات الإلكترونية خلال السنوات الأخيرة.
وجرى تنفيذ هذه السيناريوهات بالتوازي مع تدريبات عسكرية تقليدية شملت استعادة السيطرة على جزر صغيرة، وتنفيذ عمليات بحرية وجوية منسقة للتصدي لعملية إنزال.
كما تضمنت المناورة استخدامًا مكثفًا للطائرات المسيرة وغيرها من المنصات غير المأهولة لاختبار هيكل القوات الجديد الذي جرى تحديد ملامحه ضمن خطة «أجندة 2030».
ولم تستدعِ القوات المسلحة اليونانية جنود الاحتياط للمشاركة في المناورة، فيما شملت القوات المشاركة عناصر من قيادة الحرب الخاصة، وما لا يقل عن 70 مقاتلة وطائرة أخرى تابعة للقوات الجوية، إلى جانب مروحيات، فضلًا عن مشاركة ما يقرب من كامل الأسطول المتاح للقوات البحرية اليونانية.
