قال السفير باتريس ثيروس، الدبلوماسي الأمريكي السابق، إن الاجتماع الذي عُقد في «كامب ديفيد» كان اجتماعًا أمنيًا رفيع المستوى، وجاء تمهيدًا للحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.
وأوضح ثيروس خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال ببرنامج «منتصف النهار» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية» أن تفاصيل الاجتماع لم يُفصح عنها، لكنه أشار إلى مؤشرات تفيد بأنه يندرج ضمن بناء الزخم، وجعل تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف إيران بعد الانتخابات أكثر واقعية ووضوحًا.
وأضاف أن ذلك يأتي في وقت يواجه فيه الحزب الجمهوري صعوبات، وقد يخسر الانتخابات المقبلة. كما لفت إلى جانب يتعلق بالسفن الأمريكية التي كانت موجودة قبالة السواحل الإيرانية وعلى امتداد سواحل سلطنة عُمان، مشيرًا إلى أنها تواجه بعض التبعات.
وبيّن ثيروس أن الاجتماع ركز على الجانب المتعلق بتفعيل تهديد ترامب، لكنه ارتبط أيضًا بعملية تبديل وتناوب للسفن الموجودة في المنطقة، واستبدالها بسفن أكثر جاهزية لخوض المعارك ضمن التحركات العسكرية الأمريكية الجارية في الشرق الأوسط.
