يتحول السباق نحو جائزة الكرة الذهبية، التي تمنحها مجلة (فرانس فوتبول) الفرنسية سنويا لأفضل لاعب في العالم، إلى نقاشات محتدمة مع تعدد المرشحين، فيما تقام مراسم الحفل في العاصمة البريطانية لندن يوم 26 أكتوبر الجاري.
وبحسب المادة، فإن قائمة أبرز المرشحين تضم كيليان مبابي، الذي بات الهداف التاريخي لبطولة كأس العالم برصيد 22 هدفا خلال النسخة الأخيرة للمونديال في صيف العام الحالي، إضافة إلى ليونيل ميسي الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات، والذي أنهى مسيرته الدولية مع منتخب الأرجنتين مؤخرا.
كما تشمل القائمة عثمان ديمبيلي الحاصل على الجائزة في العام الماضي، ولامين يامال بطل كأس العالم، إلى جانب هاري كين قائد المنتخب الإنجليزي ومهاجم بايرن ميونخ.
كين: الحفل على أرضه وتصريحات من أولي هونيس وتوخيل
تتزامن مراسم الحفل مع وجود كين في لندن، حيث سيتم تسليم الجائزة في العاصمة البريطانية يوم 26 أكتوبر الجاري. وقال أولي هونيس الرئيس الفخري لبايرن ميونخ لصحيفة (ميونخر أبندتسايتونج) الألمانية: “كين يستحق هذه الجائزة بجدارة تامة. إذا لم يستحقها هذا العام، فمتى إذن؟”.
وتستند الترشيحات لكين، وفق المادة، إلى تتويجه بلقبي الدوري الألماني (بوندسليجا) وكأس ألمانيا في الموسم الماضي، إضافة إلى فوزه بلقب هداف الدوري المحلي ونيله جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي كأفضل هداف في القارة العجوز.
كما نقلت المادة تصريحا لتوماس توخيل مدرب المنتخب الإنجليزي قال فيه: “كين يتحسن باستمرار”، وذلك بعد تسجيله هدفين في مباراة انتهت بفوز إنجلترا 7 / صفر على كرواتيا الأسبوع الماضي، ليصل رصيده إلى ستة أهداف في أربع مباريات ضمن بطولة دوري الأمم الأوروبية.
وتشير المادة إلى أن الحديث عن الجائزة رغم أنها تكريم فردي قد يكون غير ضروري، لكون كين خسر أمام الأرجنتين بقيادة ميسي في قبل النهائي، ثم خسر المنتخب القادم من أمريكا الجنوبية المباراة النهائية أمام إسبانيا في نهائي المونديال.
يامال يبرز بثقة.. ومبابي يتحدث عن أولوية الأداء الفردي
ومن بين المرشحين الإسبان الستة، يبرز لامين يامال بحسب المادة بجرأته في الحديث عن نفسه. وتقول المادة إن يامال توج بطلا للعالم وأوروبا وهو لا يزال في التاسعة عشرة من عمره.
ونقل المصدر عن يامال قوله بنبرة مفعمة بالثقة: “الجميع يعلم أنني أصنع الفارق. بكل صراحة، لم يقتصر مستواي الذي يؤهلني للفوز بالكرة الذهبية على هذا العام فحسب، بل يمتد لفترة أطول”. وأضاف: “الجميع يدرك ذلك. إنهم يعلمون أنني مختلف”.
كما ذكرت المادة أن يامال قال سابقا إن جائزة الكرة الذهبية يجب أن “تذهب إلى أفضل لاعب في العالم” وليس “إلى لاعب سجل 80 هدفا”، مشيرا إلى وجود جائزة مخصصة لهداف الموسم.
وبحسب المادة، لم يسجل يامال سوى هدفا واحدا بكأس العالم خلال دور المجموعات، وتم تفسير تصريحه على أنه تلميح ساخر يستهدف كين الذي أحرز 73 هدفا في المباريات الرسمية خلال الموسم الماضي.
وفي المقابل، قال كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي في حديث لمحطة “آر تي إف” الفرنسية: “إنه هدف يسعى إليه كل لاعب”، موضحا المعايير التي يجب أن تتوفر في الفائز بالجائزة. وأضاف: “إنها جائزة فردية، وأعتقد أن هذا الجانب يجب أن تكون له الأولوية على كل شيء آخر. بالطبع، لا ينبغي إغفال بقية اللاعبين، لكن القدرة على تقديم أداء فردي استثنائي وإثارة حماس الجماهير هي ما يثير إعجاب الناس في جائزة كهذه”.
وتشير المادة إلى أن مبابي ربما كان يفكر أيضا في أهدافه العشرة التي سجلها في كأس العالم، حيث أنهت فرنسا المونديال في المركز الرابع.
ميسي ومبابي ويامال.. وسجل سابق للكرة الذهبية
وتعود المادة للحديث عن تاريخ المنافسة بين ميسي ورونالدو لسنوات طويلة، قبل أن تتسع دائرة المرشحين حاليا لتضم أسماء أخرى مثل مبابي ويامال وكين وميسي.
وبحسب المصدر، فاز ميسي بالكرة الذهبية ثماني مرات كان آخرها عام 2023 عقب التتويج بكأس العالم في أواخر عام 2022. كما فاز قائد منتخب البرتغال خمس مرات.
وفي عام 2024 تم منح الكرة الذهبية لرودري زميل يامال في نادي برشلونة والمنتخب الإسباني، قبل عام من فوز الفرنسي ديمبيلي بها.
توماس مولر يرى أوليسيه ومبابي أبرز المرشحين
ومن بين الآراء الواردة في المادة، يرى الألماني توماس مولر المتوج بكأس العالم عام 2014 أن مبابي وأوليسيه هما أبرز المرشحين للفوز بالجائزة هذا العام. وذكرت المادة أن مولر وصف أوليسيه بأنه “ملك التمريرات الحاسمة” في كأس العالم.
وبحسب ما ورد، كتب مولر في نشرته الإخبارية: “بالنسبة لي، هناك مرشحان أثارا إعجابي بشدة بفضل أدائهما الفردي، وهما مايكل أوليسيه وزميله الذي يتمتع بشخصية محببة، والذي التقاه في كأس العالم، كيليان مبابي”. وأضاف: “يجمع اللاعبان بين تقديم العروض الممتعة والقدرة على تشكيل خطورة حقيقية أمام المرمى”.
وتشير المادة أيضا إلى أن أوليسيه بدأ الموسم الجديد بتسجيل أربعة أهداف وصناعة هدفين في كل من الدوري الألماني ودوري الأمم الأوروبية.
