320 طالبًا في 8 جامعات ضمن توسع نموذج «توكاتسو» بالشراكة المصرية اليابانية

نبذة عن المقال
بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي مع نائب رئيس JICA الأول آليات تطوير الشراكة المصرية اليابانية للتعليم EJEP حتى 2031، مع التوسع في برنامج الدبلومة لنموذج «توكاتسو» في 8 جامعات بمشاركة 320 طالبًا.

بحث الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، مع Miyazaki Katsura، نائب الرئيس التنفيذي الأول للوكالة اليابانية للتعاون الدولي JICA والمسؤولة عن ملف الاستدامة، آليات تطوير التعاون بين مصر واليابان في مجالات التعليم العالي وتنمية الموارد البشرية والبحث العلمي، ومتابعة تنفيذ المرحلة الجديدة من الشراكة المصرية اليابانية للتعليم EJEP حتى عام 2031.

وجرى اللقاء بمقر السفارة المصرية في طوكيو، بحضور السفير راجي الإتربي سفير مصر في اليابان، والدكتور هاني هلال الأمين العام لشراكة التعليم المصرية اليابانية ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، والدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، والدكتورة غادة عبد الباري رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات.

وتناول الاجتماع متابعة تنفيذ الشراكة المصرية اليابانية للتعليم EJEP التي أُطلقت في فبراير 2016، وتمتد مرحلة تنفيذها الحالية حتى عام 2031، بما يدعم تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة في مجالات التعليم والتدريب وتنمية الموارد البشرية والبحث العلمي، ويعزز الاستفادة من الخبرات اليابانية في تطوير منظومة التعليم المصرية.

وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة حرص مصر على مواصلة التعاون الوثيق مع الجانب الياباني خلال فترة تمديد تنفيذ الشراكة، بما يضمن الانتقال من التركيز على تنفيذ البرامج إلى تعظيم أثرها ونتائجها واستدامتها، وبناء قدرات المؤسسات المصرية لاستمرارها وتحقيق أهدافها على المدى الطويل.

خطة تنفيذ ومؤشرات زمنية وتوسع في «توكاتسو»

ناقش الجانبان وضع خطة تنفيذ تتضمن مؤشرات زمنية ومراحل سنوية واضحة، مع إعطاء الأولوية لعدد من البرامج والمجالات، وفي مقدمتها التوسع في نموذج «توكاتسو» عبر برنامج الدبلومة المستهدف تنفيذه في 8 جامعات وبمشاركة 320 طالبًا.

كما شمل النقاش التوسع في منظومة EJ-KOSEN، وتعزيز المنح الدراسية للطلاب والباحثين المصريين إلى اليابان، واستمرار دعم الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا.

واتفق الجانبان على أهمية وضع إطار مشترك لقياس النتائج المحققة في برامج الشراكة، بحيث لا يقتصر تقييم التعاون على معدلات التنفيذ، وإنما يمتد إلى قياس النتائج والأثر الفعلي للبرامج على الطلاب والباحثين والمؤسسات التعليمية والبحثية.

كما جرى بحث إجراء مراجعة منتصف المدة خلال عام 2028 لمتابعة ما تم تحقيقه وتقييم مسار التنفيذ خلال المرحلة المقبلة.

استدامة البرامج حتى 2031 والتعاون لما بعد ذلك

وتناول اللقاء آليات تعزيز استدامة البرامج والمشروعات المشتركة، بما يضمن انتقال المزيد من التكاليف والمهام والوظائف المرتبطة بها تدريجيًا إلى المؤسسات المصرية بحلول عام 2031، وتعزيز قدرة المؤسسات الوطنية على مواصلة تنفيذ البرامج والاستفادة من الخبرات والتجارب اليابانية بعد انتهاء فترة الدعم.

كما ناقش الجانبان ملامح التعاون المصري الياباني في مجال التعليم العالي والبحث العلمي لما بعد عام 2031، مع فتح المجال أمام بحث برنامج جديد للتعاون بين الجانبين، والتركيز على الجامعات التكنولوجية ونموذج KOSEN والبحث العلمي والابتكار.

وتطرق اللقاء كذلك إلى أهمية دعم استكمال مذكرة التفاهم مع شركة Toyota Tsusho في مجال التعليم الفني والتكنولوجي، بما يسهم في تعزيز التعاون مع قطاع الصناعة وربط منظومة التعليم باحتياجات سوق العمل والتطورات التكنولوجية الحديثة.

وفي السياق ذاته، تقدم الوكالة اليابانية للتعاون الدولي JICA دعمًا لعدد من البرامج والمشروعات المرتبطة بالتعاون المصري الياباني، وفي مقدمتها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا والمدارس المصرية اليابانية ومنظومة EJ-KOSEN.

<p واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التنسيق بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وJICA خلال المرحلة المقبلة لمتابعة تنفيذ خطة العمل المحدثة وتقييم مؤشرات الأداء والنتائج المحققة، بما يدعم تحقيق الأهداف المستهدفة للشراكة المصرية اليابانية وتعزيز استدامة البرامج والمشروعات المشتركة والاستفادة من مخرجاتها في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتنمية الموارد البشرية في مصر.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#EJ-KOSEN#EJEP#JICA#التعليم العالي#الشراكة المصرية اليابانية#توكاتسو