بحث الدكتور أحمد الصباغ، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، مع الدكتور يونياما من جامعة ريتسوميكان آسيا والمحيط الهادئ اليابانية سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والطلابي بين الجامعتين، وتوسيع مجالات الشراكة في التعليم والتبادل الدولي.
وأكد الصباغ أن الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا تسعى إلى توسيع شراكاتها مع الجامعات اليابانية بما يتيح لطلابها فرصًا أكبر للتبادل الأكاديمي والتعرف على نظم تعليمية وثقافات مختلفة.
وأشار إلى أهمية تطوير برامج مشتركة بين الجامعتين بما يسهم في تنمية مهارات الطلاب ودعم قدراتهم الأكاديمية والمهنية، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل الدولي.
محاور التعاون التي تم بحثها
وأوضح الصباغ أن اللقاء تناول عددًا من فرص التعاون، من بينها:
- تنقل الطلاب والتبادل الطلابي بين الجامعتين
- المشاركة في البرامج الصيفية
- بحث إمكانات تطوير برامج للدرجات العلمية المزدوجة
- التعاون في مجال التعليم المهني عبر الإنترنت
- الأنشطة والبرامج المرتبطة بالخريجين
كما أشار إلى اهتمام الجانبين بتوسيع مجالات التعاون، خاصة في برامج التبادل الطلابي والبرامج الأكاديمية المشتركة، مع استكشاف فرص جديدة للشراكة خلال الفترة المقبلة.
