تطلق كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط فعاليات المؤتمر الدولي السادس للكلية بعنوان «مستقبل الطفولة المبكرة نحو التوازن بين الأصالة والرقمنة.. رؤى تربوية مبتكرة لتحقيق الاستدامة» بمدينة الغردقة، في السادسة مساء اليوم الأربعاء.
ويقام المؤتمر خلال الفترة من 7 إلى 9 أكتوبر 2026.
وتقام الفعاليات تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، والأستاذ الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث.
وترأس المؤتمر الأستاذة الدكتورة ريهام رفعت المليجي، رئيس المؤتمر وعميد كلية التربية للطفولة المبكرة، فيما تتولى الأستاذة الدكتورة منال أنور سيد مهام مقرر المؤتمر ووكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، وتقوم الأستاذة الدكتورة وفاء ماهر عطية بأمانة المؤتمر بوصفها وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
ويشارك كضيوف شرف في الدورة السادسة كل من الأكاديمية السعودية الدكتورة مستورة الشمري، عضو مجلس الشورى السعودي ورئيس لجنة التعليم في البرلمان العربي، والأكاديمي العماني وأستاذ مناهج وطرق التدريس د. هاشل بن سعد الغافري.
محاور تناقش مستقبل الطفولة المبكرة في ظل التحول الرقمي
يناقش المؤتمر عددًا من المحاور المرتبطة بمستقبل مرحلة الطفولة المبكرة في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة، من بينها الطفولة المبكرة في عصر التحول الرقمي، والأصالة التربوية وبناء الهوية في مرحلة الطفولة المبكرة، ومناهج وبرامج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، والرقمنة الآمنة في تعليم طفل الروضة.
كما تتضمن المحاور إعداد معلمة الطفولة المبكرة في ظل التحول الرقمي، والنمو العقلي والمعرفي في العصر الرقمي، والشراكة المجتمعية ودور الأسرة في تحقيق التوازن التربوي، إلى جانب الإرشاد النفسي والأسري والأمن الرقمي.
ويسعى المؤتمر إلى استشراف مستقبل الطفولة المبكرة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة وتحليل انعكاساتها التربوية والنفسية والاجتماعية على الطفل، مع تعزيز مفهوم التوازن التربوي بين القيم الأصيلة لمرحلة الطفولة المبكرة ومتطلبات التعليم الرقمي الحديث.
كما يهدف إلى إبراز رؤى تربوية مبتكرة تسهم في تحقيق الاستدامة التعليمية داخل مؤسسات الطفولة المبكرة، ومناقشة أثر الرقمنة والتكنولوجيا التربوية على نمو الطفل بصورة شاملة تشمل الجوانب المعرفية والوجدانية والاجتماعية والأخلاقية.
ويتضمن اهتمام المؤتمر دعم الهوية الثقافية والقيم المجتمعية للطفل في ظل العولمة الرقمية، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة محليًا وإقليميًا ودوليًا في مجال الطفولة المبكرة، وتمكين المعلم والممارس التربوي من توظيف التكنولوجيا بصورة واعية وآمنة بما يخدم أهداف العملية التعليمية.
وتتضمن أهداف المؤتمر كذلك تعزيز الشراكات بين المؤسسات التربوية والأسرة والمجتمع بما يسهم في تنمية مستدامة لطفل الروضة، والخروج بتوصيات عملية يمكن أن تسهم في تطوير السياسات التعليمية وبرامج إعداد معلم الطفولة المبكرة.
ويأتي تنظيم المؤتمر ضمن اهتمام جامعة أسيوط بتطوير منظومة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة مع الحفاظ على القيم والهوية الثقافية والتربوية بما يحقق التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة ومتطلبات النمو المتكامل للطفل.
