أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، إطلاق برنامج جديد بين الولايات المتحدة واليونان لتبادل المعلومات في مجال مكافحة الإرهاب، وذلك خلال زيارة رسمية يجريها إلى العاصمة اليونانية.
وقال روبيو، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اليوناني جورج جيرابيتريتيس، إن اليونان معرضة بشكل خاص للتهديدات الناجمة عن الهجرة الجماعية والاتجار بالبشر وأشكال الإرهاب المختلفة. وحذر من أن “مهد الغرب” يجب ألا يتعرض للتهديد بسبب القرارات السيئة أو التقاعس أو عدم التصدي للتحديات، ووصف اليونان بأنها “حليف قوي ونموذجي” في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، و”مصدر للاستقرار في عالم مضطرب”.
وفي المقابل، قال جيرابيتريتيس إن اليونان مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة وتقديم مساعدة بحرية في مضيق هرمز، شريطة وجود عملية سلام قابلة للتطبيق في المنطقة.
كما دافع روبيو عن السفيرة الأمريكية لدى اليونان كيمبرلي جيلفويل، بعد أن أعرب أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي وأحزاب المعارضة اليونانية عن مخاوفهم إزاء تقارير أفادت بأنها هددت باستخدام النفوذ الأمريكي للإطاحة بالحكومة اليونانية. وردًا على سؤال بشأن مدى توافق سلوك جيلفويل مع قواعد الأخلاقيات بوزارة الخارجية الأمريكية، قال روبيو: “يكفي أن نقول إن سفارتنا هنا تؤدي عملا رائعا، وسفيرتنا كانت سفيرة قوية هنا”.
