كشف الفنان عمرو عبد الجليل كواليس علاقته بالمخرجين يوسف شاهين وخالد يوسف، موضحًا فلسفته في التعامل مع المشاهد وضبط أدائه الفني، إضافة إلى رأيه في نجوم الأكشن والبطولات المطلقة.
وخلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس في برنامج “المواطن والمسؤول” المذاع على قناة “الشمس”، قال عبد الجليل إن المخرج الكبير يوسف شاهين هو أول من اكتشفه ودفعه إلى عالم الفن، بينما وصف مكتشفه الحقيقي والفعلي بأنه خالد يوسف.
وأوضح عبد الجليل أن خالد يوسف كان الوحيد الذي آمن بموهبته الكوميدية ومنحه فرصة كاملة، مشيرًا إلى أنه قبل أعماله معه في (هي فوضى) و(دكان شحاتة) و(كلمني شكراً) كان يواجه صعوبة بالغة في إقناع المخرجين بتقديم الكوميديا، لافتًا إلى أن الجميع كان يصر على إبقائه في القالب الدرامي الجاد.
وأضاف أن جرأة خالد يوسف وشجاعته في إسناد الأدوار الكوميدية له كانت القاطرة التي فتحت أمامه أبواب البطولة والنجاح لدى الجمهور.
رأيه في أحمد السقا والأكشن بمفهومه الحديث
وعن رأيه في نجم الأكشن أحمد السقا ومشاركاته في أعمال الحركة، أشاد عبد الجليل بما قدمه السقا للسينما المصرية، مؤكدًا أنه أستاذ كبير ونجم للنجوم، وأنه من أسس الأكشن بمفهومه الحديث والحقيقي في السينما المصرية.
وقال عبد الجليل إن أحمد السقا غير شكل المشاهد التي كانت تقدم قديمًا بصورة غير واقعية، مضيفًا أن أي فنان قدم الأكشن بعده سار على النهج الذي بدأه هو.
الأكشن الكوميدي وتجربته كضيف شرف
وحول إمكانية تقديمه لأعمال الحركة، قال عبد الجليل مازحًا إن مشاركته في فيلم “الإنس والنمس” مع النجم محمد هنيدي تضمنت مشاهد حركة اعتمدت على الجرافيكس، مشيرًا إلى أنه لا يمانع تقديم الأكشن الكوميدي.
وبخصوص تجريبه الظهور كضيف شرف، ولا سيما مشاركته مع النجم كريم عبد العزيز، أكد أنه كان يتطلع للعمل معه وحقق ذلك عبر هذه المشاركة، رافضًا النظرة التقييمية لسطحية حجم الدور.
وأوضح عبد الجليل أن الدور بالنسبة له فرصة للعمل والاجتهاد وتقديم أفضل ما لديه، مشيرًا إلى أن تاريخ السينما مليء بقامات كبرى مثل رشدي أباظة وأحمد مظهر قدما أدوار ضيوف شرف وتركوا أثرًا خالدًا، وأن الفنان هو من يصنع قيمة الدور بأدائه وليس العكس.
رفض تصنيف زملائه أو توجيه النصائح لهم
ورفض عمرو عبد الجليل تصنيف زملائه أو توجيه النصائح لهم بشأن تخصصاتهم الفنية، مؤكدًا أنه لا يفعل ذلك، وكاشفًا أنه لا أحد من الوسط الفني يستشيره في اختيار أدوارهم، ولا يتدخل هو في قرارات غيره.
واختتم حديثه بالقول إنه يكن امتنانه ومحبته الكبيرة للجمهور الذي يلقبه بـ“حبيب الملايين”، معتبرًا أن محبة الناس هي النعمة الأعظم والأغلى في مسيرته.
