يفتتح النحات العراقي أحمد البحراني معرضه الجديد بعنوان «العصفور.. ما تبقّى» يوم الإثنين الموافق 12 أكتوبر 2026، في تمام الساعة السابعة مساءً، وذلك في «جاليرى ياسين بالزمالك».
ويأتي المعرض ثمرة رحلة بحث عميقة في الذاكرة وتحولاتها، وفق ما ورد، مستندًا إلى فكرة عصافير نحَتَها البحراني من أخشاب سفن قديمة عثر عليها في «مقابر السفن» بالهند؛ حيث عبرت البحار لعقود قبل أن تتحول إلى بقايا منسية، ليعيد إحياءها وتحويلها إلى كائنات خفيفة تستحضر أمل التحليق.
كما يعكس المعرض تأثر الفنان بتجربته الملهمة في العمل مع الأطفال من ذوي الهمم، واستخدامه لمواد متنوعة مثل الطين وقطع الليغو التي ترمز إلى إمكانية إعادة بناء الذاكرة والحياة من أجزاء صغيرة قابلة للتشكيل.
وتجسد أعمال المعرض كائنات تتأرجح في مساحة هشة بين الثقل والخفة، وبين الحنين إلى الأرض والرغبة في الهروب نحو فضاءات الحرية.
