تعهد الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) بتعزيز آليات اختبار البرمجيات في سيارات فورمولا-1، وذلك بعد تعطل سيارات عدد من السائقين خلال سباق البحرين في ماليزيا مطلع الأسبوع.
وقال الاتحاد الدولي للسيارات، الجهة المشرفة على فورمولا-1، إن تحقيقه خلص إلى أن السيارات تعرضت لـ”فقدان للطاقة تجاوز ما كان مقصودا في الأصل، ولم يكن من الممكن استعادته”.
وتعطلت سيارات عدد من السائقين، من بينهم بطل العالم سبع مرات لويس هاميلتون، على الحلبة بعدما فقدت محركات سياراتهم الطاقة، قبل أن يضطروا إلى إعادة تشغيلها خلال لفات التحمية قبل انطلاق سباق الأحد.
وأوضح الاتحاد الدولي للسيارات أن البرمجيات الموجودة على متن السيارات لم تتعامل مع النهج الأكثر حذرا الذي اتبعه السائقون قبل أول سباق في أجواء ممطرة للسيارات الجديدة في عام 2026، والتي تعتمد تقريبا على توزيع متساو بين قوة المحرك التقليدي والطاقة الكهربائية.
وبعد تعطل السيارات على الحلبة، تقرر تعليق انطلاق السباق، قبل أن تصدر “فيا” تحديثا للبرمجيات. وانطلق السباق في النهاية بعد نحو ساعة، دون ظهور مشكلات واضحة أخرى مرتبطة بالبرمجيات، رغم أن الحلبة جفت بدرجة أكبر بكثير بحلول ذلك الوقت.
وأكدت “فيا” أن تحديث البرمجيات نفسه سيستخدم مجددا إذا هطلت الأمطار خلال سباق جائزة سنغافورة الكبرى هذا الأسبوع، مع إدخال تعديلات إضافية في السباق التالي المقرر في 25 أكتوبر.
وأضاف الاتحاد الدولي للسيارات أنه سيتم إعادة العمل بالإعداد المعتمد لسباق سيبانج خلال سباق جائزة سنغافورة الكبرى إذا كانت هناك توقعات بظروف جوية مماثلة، كما سيتم إصدار تحديث إضافي للبرمجيات الخاصة بالأجواء الممطرة خلال سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى.
واختتمت “فيا” بأن الاتحاد والفرق ومصنعي وحدات الطاقة سيواصلون تعزيز قدرات اختبار برمجيات وحدات الطاقة والتحقق منها، بما يسهم في تطوير عملية التحقق الشاملة عبر تقييم مستقل وتبادل الملاحظات والتعاون بين الأطراف.
