أفادت إذاعة «كادينا كوبي» الإسبانية بأن أيًا من زملائه في منتخب البرتغال لم يتفاعل بالإعجاب أو التعليق مع بيان كريستيانو رونالدو المطول عبر «إنستجرام»، وهو ما أثار جدلًا حول أجواء غرفة الملابس في ظل خلافه المستمر مع مدرب المنتخب جورجي جيسوس.
وكان رونالدو قد اتهم جيسوس بالتراجع عن وعوده بمنحه فرصة للمشاركة أمام النرويج، قبل أن يغادر معسكر المنتخب، قبل أن يعترف لاحقًا بأن قرار الرحيل كان خاطئًا ويقدم اعتذارًا للجماهير وزملائه.
ورغم أن غياب الدعم العلني فتح الباب أمام تكهنات حول طبيعة العلاقة داخل المنتخب، فإن ذلك لا يعني بالضرورة وجود معارضة من اللاعبين لقائدهم، خصوصًا بعد أن سبق لبرونو فرنانديز أن نفى وجود انقسام داخل المنتخب.
