أكد مندوب روسيا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فلاديمير تارابرين أن الدول الغربية تواصل إمداد أوكرانيا بمنتجات كيميائية حساسة تُستخدم في انتشار أسلحة الدمار الشامل.
وقال تارابرين، خلال كلمته في الدورة الـ113 للمجلس التنفيذي للمنظمة المنعقدة في لاهاي، إن الدول الغربية مستمرة في توريد منتجات كيميائية ذات طبيعة حساسة إلى أوكرانيا، مشيرًا إلى أنها تُستخدم في انتشار أسلحة الدمار الشامل، وتوفر معلومات استخباراتية لشن ضربات على منشآت الصناعة الكيميائية بما وصفه بـ”عواقب بيئية خطيرة”، إضافة إلى الإشراف على إعداد وتنفيذ أعمال إرهابية ضد السكان المدنيين في روسيا.
وأضاف أن الغرب يشجع وينسق ويشارك في استخدام الأسلحة الكيميائية ضد مواطني روسيا، لافتًا إلى أن الجانب الروسي حدد مرارًا داخل أروقة مقر المنظمة الدول والمواد الكيميائية الأولية التي يوردها.
وتابع تارابرين أن الغرب يتجاهل بيانات روسيا بشأن استخدام كييف للمواد الكيميائية السامة، معتبرا أن هذه المعلومات لا تروق للدول الغربية، وأن بيانات موسكو المؤكدة لا تحظى بالاهتمام، بينما يحظى – بحسب قوله – وكلاء يشنون هجمات كيميائية بتغطية كاملة.
وتُعقد الدورة الـ113 للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي في الفترة من 6 إلى 9 أكتوبر الجاري.
بيسكوف: لا آفاق لتسوية دبلوماسية في أوكرانيا حاليًا
وفي سياق منفصل، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن موسكو تتفق مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على عدم وجود أي آفاق لتسوية دبلوماسية في أوكرانيا حاليًا.
وقال بيسكوف إن تهديدات فلاديمير زيلينسكي لروسيا بشن عملية عسكرية لمدة 40 يومًا تنقلب الآن على أوكرانيا نفسها، مضيفًا أن “الأربعين يومًا” التي أعلنها زيلينسكي تنقلب – بحسب تعبيره – على نظام كييف وسكان المدن الأخرى والقطاع الصناعي والاقتصاد الأوكراني برمته.
وأضاف بيسكوف أن هذه التصريحات، كما قال بوتين، تظهر عدم رغبة أوكرانيا وعدم استعدادها لسلوك أي طريق سلمي.
