أبرزت وسائل الإعلام الماليزية زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ماليزيا، التي بدأت اليوم الجمعة وتستمر يومين، تلبيةً لدعوة من الملك الماليزي السلطان إبراهيم، في أول زيارة دولة للرئيس المصري إلى البلاد منذ توليه منصبه في يونيو 2014.
ونقلت وكالة الأنباء الماليزية «برناما» عن وزارة الخارجية الماليزية أن الرئيس السيسي سيُرافقه عدد من الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين خلال الزيارة، التي تأتي وسط تطلعات لتعزيز الشراكة التاريخية بين البلدين والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
وأشارت الوزارة إلى أن ماليزيا ومصر أقامتا علاقات دبلوماسية بينهما عام 1959، مع استمرار علاقات ودية ومتميزة مدعومة بتعاون وثيق على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف.
مراسم استقبال ولقاءات رسمية
ومن المقرر أن يُستقبل الرئيس السيسي بمراسم استقبال رسمية، يعقبها لقاء مع الملك الماليزي السلطان إبراهيم في القصر الوطني، كما سيقيم ملك ماليزيا مأدبة رسمية تكريمًا للرئيس المصري والوفد المرافق له.
كما سيلتقي الرئيس السيسي رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم لبحث التقدم المحرز في مجالات التعاون الثنائي، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ويتوقع أن يشهد اللقاء تبادل مذكرات التفاهم بين ماليزيا ومصر، يعقبها حفل شاي رسمي يستضيفه رئيس الوزراء الماليزي في مجمع سيري بردانا ببوتراجايا.
مؤشرات اقتصادية وتبادل تجاري
وعلى الصعيد الاقتصادي، قالت وزارة الخارجية الماليزية إن مصر احتلت المرتبة السابعة بين أكبر الشركاء التجاريين لماليزيا في القارة الإفريقية خلال عام 2025.
وبلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين 3.08 مليارات رينجيت ماليزي (720 مليون دولار أمريكي)، حيث سجلت الصادرات الماليزية إلى مصر 2.55 مليار رينجيت (600 مليون دولار)، فيما بلغت الواردات من مصر 530 مليون رينجيت (120 مليون دولار).
وأوضحت الوزارة أن التجارة الثنائية شهدت نموًا خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، إذ ارتفع إجمالي التبادل التجاري بنسبة 74.7% ليصل إلى 3.49 مليارات رينجيت (870 مليون دولار).
