شهدت مدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد توافدًا جماهيريًا من أبناء المحافظة وزوارها، للاستمتاع بالأجواء الترفيهية والسياحية، وسط تدفق متواصل لأتوبيسات رحلات اليوم الواحد التي تتجه إلى معالم المدينة الساحلية.
وتصدرت جبال الملح بمنطقة الملاحات قائمة المقاصد الأكثر إقبالًا، حيث توافدت العائلات والشباب لالتقاط الصور التذكارية وسط مشاهد بيضاء وصفت بأنها تحاكي قمم الثلوج الأوروبية، بعد تحول المنطقة إلى أحد المزارات السياحية الفريدة.
كما حرص الزائرون منذ ساعات الصباح الأولى على تجربة العبور بالمعدية والتقاط الصور أمام قبة هيئة قناة السويس التاريخية، إلى جانب زيارة المجمع الإسلامي ومسجد بورفؤاد الكبير، والتجول في الشوارع الهادئة التي تتزين بالمسطحات الخضراء والعمائر التراثية ذات الطراز المعماري.
وبقلب بورسعيد، شهد سوق الأسماك الحضاري زحامًا من الأسر الراغبة في تناول المأكولات البحرية الطازجة، بالتوازي مع إقبال ملحوظ على سوق الأوتليت الذي بات وجهة مفضلة لعشاق التسوق وشراء الملابس ذات الماركات العالمية بأسعار تنافسية.
وفي سياق متصل، كثفت الأجهزة التنفيذية بالمحافظة جهودها ميدانيًا لتوفير سبل الراحة والأمان للزوار، عبر رفع درجة الاستعداد في أعمال النظافة الدورية وتنظيم حركة السير والنظام العام لضمان سيولة الحركة.
